انتقل إلى المحتوى
انضم

ولو ان ما يأوي إليي

الحارث بن حلزة
١وَلَوَ اِنَّ ما يَأوي إِلَيــيَ أُصابَ مِن ثَهلانَ فِندا
٢أَو رَأسَ رَهوَةَ أَو رُؤوسَ شَوامِخٍ لِهُدِدنَ هَدّا
٣خَيلي وَفارِسُها لَعَمــرُ أَبيكَ كانَ أجَلَّ فَقدا
٤فَضَعي قِناعَكِ إِنَّ رَيبَمُخَبِّلٍ أَفنى مَعَدّا
٥مَن حاكِمٌ بَيني وَبَيــنَ الدَهرِ مالَ عَلَيَّ عَمدا
٦أَودى بِسادَتِنا وَقَدتَرَكوا لَنا حَلَقاً وَجُردا
٧وَلَقد رَأَيتُ مَعاشِراًقَد جَمَّعوا مالاً وَوُلدا
٨وَهُمُ زَبابٌ حائِرٌلا يَسمَعُ الآذانُ رَعدا
٩فَاِنعَم بِجَدٍّ لا يَضِركَ النُوكُ ما أُعطيتَ جَدّا
١٠عِش بِالجُدودِ فَما يَضرِالجَهل ما أَوتيتُ
١١فالنوكُ خَيرٌ في ظِلالِ العَيشِ مِمَّن عاشَ كَدّا
١٢هَل يُحرَمُ المَرءُ القَوِيُّوَقَد تَرى لِلنّوكِ رُشدا

اقرأ أيضًا لـالحارث بن حلزة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 381