١فرشت للربيع فينا مهادهفاستنارت حزونه ووهاده ٢وتجلت عرائس الدوح تختالبوشي وسميه ابراده ٣وكأن الشقيق شوقاً إليهنتلظى مما يجن فؤاده ٤ورنا النرجس الغضيض بلحظصيغ من اصفر النضار سواده ٥جزعا من زحام الوية الوردوقد طاب ورده ومراده ٦والأقاح النضير يفتر عن درنضيد يشتاقه نقاده ٧والخزامى قد ضاع حبا عليهمن شذاها طريفه وتلاده ٨وتغنى الهزار في عذباتالبان فاهتز مائلا مياده ٩ينحني تحية ويحنو عليهكل عود كأنه عوَّاده ١٠فالبدار البدار يا بدر للهوبروض مخضرة اعواده ١١لا تعدني بعيد بعدك وعداًآفة الصب وعده وبعاده ١٢طالما نمت عن بكاي بطرفجاده نوء طرفه وسهاده ١٣دال صد المحب من صدغك الأعوجامضى ومن لحاظك صاده ١٤زادك اللَه رفعة انما صبكمن صبره وصابك زاده ١٥داؤه في الهوى عداك عياءعد عنه لا ينتهي تعداده ١٦مله العائدون مني ومااعضل داءً تملّه عواده ١٧مثل ما مل من سعادة مولاناومن سوء بؤسهم حساده ١٨الوزير الخطير ركن بناء المجدفي شامخ العلا وعماده ١٩مصطفى المصطفى لتدبير ملكالملك فيما به تحيط بلاده ٢٠شامه اصلحت به وكذا آمدصينت وزخرفت بغداده ٢١ولنا الآن منه في حلب الشهباءأمن كجمعهم آحاده ٢٢ولقد زارنا به الغيث واستقضاهعهداً بأن تدوم عهاده ٢٣بعد يأس أمضنا ومقالاتأناس في كتبنا ميعاده ٢٤رصدوا الأنجم الطوالع والأفلاكواللَه غالب مرصاده ٢٥يا غمام الندى الملث وضرغاموغي غابة عليه صعاده ٢٦والذي يالف النوال كمايألف طرف الخلى منا رقاده ٢٧فترى السن العباد على نعماهتثنى كأنها عباده ٢٨والمهاب الذي يروع أعاديهبمقدار ما يروق وداده ٢٩فهو يحي المنى بجدواه فيناوالمنايا سيوفه وجياده ٣٠وأخو الحلم من يلين بجنبيهوتمسي قوية أعضاده ٣١ما رأينا الاك جامع فضلجمعت في صفاته أضداده ٣٢حاز علماً وامتاز عزماً فأرضىاللَه منه اجتهاده وجهاده ٣٣وبنا رفعة على الأمر والنهيحنواً كأننا أولاده ٣٤ولقد عز من تواضع اللَهوإن كان في السماك وساده ٣٥وابق يا من تجاره طاب فيالعلياء كالمشرفي طال نجاده ٣٦تحسم الداء والمظالم داءان تناسيته يعم فساده ٣٧واعتدال الزمان صوره عدلكلا مهرجانه ولا أعياده ٣٨فيه الليل والنهار سواءوسواء آساده ونقاده ٣٩ولهذا يا فرد دهرك فضلليس يحصى وهكذا افراده ٤٠قال لي هاتف الضمائر قولالذ في مسمع الحشا ايراده ٤١شعر من أبي الطيب المنقح ارخجاء نور وزنا وأنت مراده المصادر والحقوقرقم القصيدة 38137