١عدوك مقتول بسيء فعلهوليس يحيق المكر إلا بأهله ٢ومن يركب البغي المضلل سعيهبجهل جدير ان يموت بجهله ٣فتباً لأعداك الذين تجمعواوقد اضمروا حقداً فجوزوا بمثله ٤أتوك فردوا عن حمام بخيبةيخبون في حزن الفضاء وسهله ٥وما عضب ذي الباس المطاع بقاطعإذا لم يذد عن سرحه ومحله ٦رأوك فظنو الأرض واجفة بهمتمور وكل ضل عن رشد سبله ٧ففروا يرومون النجاة من الردىمفر نعاج من هزبر وشبله ٨وولو أو قد درت عليهم رماحكمدماء كدمع المستهام الموله ٩فما فتقت اسيافكم من جلودهميرتقه اللدن الوشيج بشله ١٠لقد كفروا نعماك يوم كسوتهممن الوشي ما ضاهى الربيع بشكله ١١وحلمك عما غادروه بغدرهممن الجود في كهل الزمان وطفله ١٢ونكثهم تلك العهود دناءةمن الأصل والإنسان يزكو بأصله ١٣فجازيتهم يوماً عبوساً قتامهيسد طريق الشمس عنهم بظله ١٤تخال مثال النقع جون سحائببه والحسام العضب برقاً بسلّه ١٥اسيرهم يخشى الكرى وطليقهميفر حذاراً من أخيه وخله ١٦ولما اقمت الحد والعدل فاتكاًبهم سبق السيف الطلا قبل عذله ١٧فسريت من افنى الطغاة بعضبهوارضيت من داس البساط بنعله ١٨وقمت بأعباء الأمور وبعض ماحملت تدك الراسيات لحمله ١٩وانفقت ما تحويه في طلب العلانوالا واحراز العلا عند بذله ٢٠وانشأت بالمعروف في كل بلدةسحاباً عميما وبله قبل طله ٢١عجبنا لهذا الدهر جاد على الورىبمثلك مع شح الزمان وبخله ٢٢فأنت الذي يخشى ويرجي على المدافيخشى لسطواه ويرجي لفضله ٢٣وأنت الذي لا شيء يعظم عندهسوى اللَه في كل الأمور ورسله ٢٤وأنت الذي انقاد الزمان لأمرهفغايه سؤل الدهر غاية سؤله ٢٥فدم لا برحت الدهر تسطو على العدىففي سطوات الليث أمن لنجله ٢٦وفي تعب الأيام للمرء راحةكمجناك شهداً مع جناية نحله ٢٧فيا أوحد العليا ويا أمجد الورىويا من تعالى عن عسى ولعله ٢٨ابنك ان لا طرف لي اقتضى بهديوني وايعاني الغزيم بمطله ٢٩فجد لي بما أرجوه إن شئت ملجماوإن رمت تعجيل العطا فبجله ٣٠فإني امرؤ لو رمت غير نوالكملقال الورى ابعدت من متبله ٣١اتترك امواه البحار سوائحاوتقنع من برض الثرى بأقله المصادر والحقوقرقم القصيدة 38146