١هذي ربى الأثلات من يبرينوالقاتلات لنا عيون العين ٢فاذهب بلبك إن أسباب الهوىفتن العقول وعقلة المفتون ٣واغضض جفونك طالما بعث الأسىللقلب لمحة ناظر وجفون ٤واجعل سراك إذا سلمت إلى الحمىمسرى الخيال لمقلة المحزون ٥وبه معاجك كالظنون توهماكمكارم هجت بقلب ضنين ٦فالشك إلا في الأحبة فاسدوبه يقبني لا يكاد يقيني ٧وأنا الملوم إذا أصبت ملامةمن مغرم ما لم تكن في الدين ٨فلكم أهان الحب قبلك عاشقاوالحب غاية عزه في الهون ٩مإذا أفادك جار جيران اللوىوالنازلين على حمى جيرون ١٠غير انهمال الدمع منك ولن ترىالماء المعين على الهوى بمعين ١١وتصعد الأنفاس ليس بمسعديأس المحب وصفقة المغبون ١٢تاللَه ما أمضى الصوارم والقناإلا بدور أشرقت بغصون ١٣أدهى لنا من سحر بابل أعياومباسماً من ابنة الزرجون ١٤ولقد سمعت ولا أخالك سامعاًبكثير والواله المجنون ١٥ومتى رغبت لمحنتي بمحبتيوتلهفي وتأسفي وحنيني ١٦وتلفتي بالأبرقين لبارقما عن لي إلا لفيض عيون ١٧مصائب الأيام عني جانباًعندي من الأيام ما يكفيني ١٨بي لوعة ومن الحوادث روعةلا شي اقتل فيك من دائين ١٩والدهر ما سالمت غير محاربمنه ولا استأمنت غير خؤون ٢٠ولشذان تصفو معيشة إمرجبلت جبلة خلقه من طين ٢١ان لم تكن ذا النون فالأيام منظلم عليك وظلمة كالنون ٢٢فعسى تعسعس ليلها ان تنجليبضياء غرة وجه نجم الدين ٢٣فلك الفضائل قطب دائرة لعلاشمس الهداية بدر كل يقين ٢٤حبر تدفق بحر علم كلامهونظامه باللؤلؤ المكنون ٢٥ما در غير ثمين در لفظهفينا وبعض الدر غير ثمين ٢٦خدن العفاف قرين خير دائموأرى قرين الخير خير قربن ٢٧فتحت أنامله لجمع عفاتهفتحاً بلا ضم ولا تسكين ٢٨فكأنها الجمع المذكر راحةما أعربت إلا بفتح النون ٢٩وكذا مكارم كفه لم تنصرفلضرورة عن سائل مسكين ٣٠والجود ما وافاك جود سحابهعملاً بلا حد ولا تعيين ٣١يا فرع اصل من بني الحلفا نماوجنى رياضٍ في بني البتروني ٣٢قسماً لذو المجدين اسمك مفردعندي بلا ثان كذى النورين ٣٣ولقد حباك اللَه افضل ما حباابراره من حور عليين ٣٤بكريمة لم يلف قبل زفافهاظبي الكناس يزور ليث عرين ٣٥من محتد فذٍ وعيص واحدكالسين بين حروفها والشين ٣٦تتناسب الأنساب فيما بينكمكتناسب المفروض بالمسنون ٣٧فالمجد وجه أنتما في حسنهللمجتلى كالطرف والعرنين ٣٨والدهر روض لحتما في زهرهللمجتنى كالورد والنسرين ٣٩بدر وشمس بالسعود تقارباوتقارنا كالحاجب المقرون ٤٠إن لم تكن بوران عرسك من يديحسنٍ فأنت أمنت كالمأمون ٤١فأربح بأيمن صفقة مأمونةوأسعد بفال الطائر الميمون ٤٢وإليكها وسناء بازغة السناوعلى عداك كصارم مسنون ٤٣غراء من غرر القصائر احكمتمدح الرئيس بمحكم القانون ٤٤ذهبت إلى المعنى البديع محاسنافضلا عن التذهيب والتحسين ٤٥وتنزهت عن لثم أيدي اعبدلطم الرجاء بهن حر جبيني ٤٦علماً بأن الناس دونك في العلاعلما وأرباب القصائد دوني ٤٧ليسوا من الشعراء بعد فليتهمشعروا حقيقة شاعر موزون ٤٨اسم بلا رسم لهم فكأنهملفظاً وخطاً احرف التنوين ٤٩سرقوا القوافي واستعار واحليهافتحيروا في الوضع والتكوين ٥٠وأظنهم رفضوا المعاني عنهمعجزوا وليس العجز كالتمكين ٥١لم يثقب المعنى بفكر جامدأين اقتراع البكر من عنين ٥٢والشعر أمنع جانبا من ناجذالليث الهصور وناظر التنين المصادر والحقوقرقم القصيدة 38165