١شكت شجي وبكت يوم النوى شجنافأرخصت من نفيس الدر ما ثمنا ٢وأشفقت من وداعي ثم قائلةاستودع اللَه قلبي إثر من ظعنا ٣حوراء ترنو بأجفان مسهدةلم تكتحل قبل إلا السحر والوسنا ٤والبين اوهى لها مني لواعجهلا يصلح الرود داء افسد البدنا ٥يا هذه لا ازال الدهر مضطرباًفلا سكوناً أرى فيه ولا سكنا ٦والأرحبيات لا تنفك ترفل بيطوراً شآما وطوراً تغتدي يمنا ٧ويح المطالب كم أشقى بها وأرىالفتى بممتنع الأشياء ممتحنا ٨سقى الحمى وليالينا به زمناحيا ملثٌ وحيا ذلك الزمنا ٩إذا الحمي روضة غناء ما صبحتالا القدود غصونا والخدود جنا ١٠والعيش اعذب من كأس حباك بهرشا تشابه خديه صفا وسنا ١١حلا مذاقاً ولم تحلوغوائلهومر لا منحاً ابقى ولا محنا ١٢وقل في الدهر من تصفو مواردهالا تجرع منها الآسن الأجنا ١٣ومهمهٍ غير منجاب لراكبهضل الغطاط ضحى في جوزه السننا ١٤طفا من الآل في قيعانه وطغىبحر ركبنا المطايا فوقه سفنا ١٥ونحن في رهب حتى بلغن بناالأمان والأمن والأيمان والمننا ١٦حيث الندى لا يوارى في تسرعهوهل توارى يداك العارض الهتنا ١٧والحلم حتى يظن الطائعون لهان المبر لديه من عصى وجني ١٨وما يصدك في ارص يحل بهانجل ابن سيفاء ان لا تظفرن بمنى ١٩ولست احصر في قطر صنائع منابر صنعاء من عكار أو عدنا ٢٠يخفى نداه ولا تخفى محامدهعرف الألوة مطاوق وان سجنا ٢١ابر من هذه الدنيا بجاهلهالنا واسمح من صب بكى الدمنا ٢٢لا عيب ان كان عيب في نداه سوىاني به قد نسيت الأهل والوطنا ٢٣مولاي يا ابن علي المجد من سبقتبه سجاياه اسمعيل والحسنا ٢٤ان صدني عنك دهر لا زمام لهفالدهر يغدر بالأنسان ما أمنا ٢٥وان رجوت السوى جهلا بلا صلةٍفقد تقدمني من يعبد الوثنا ٢٦ولست اكفر ما اوليت من نعمتترى وتبقى وان غال الزمان فنا ٢٧فكل من يكفر النعماء تهلكهان لم تكن حلة كانت له كفنا ٢٨فداً لك الدهر بل أهلوه وابق بهوحاسدوك فهم في علةٍ وعنا ٢٩فأن اقتل داء لا دواء لهقلب يضم به الشحناء والأحنا ٣٠هل يجحدونك اياماً علوت بهاعلى العدا أو اقمت الفرض والسننا ٣١يداك تحتقر الآمال وهي لهيفيها وتعتقل الآجال وهي قنا ٣٢وتقدم الفيلق الجرار ضاق بهدمث فكيف يلام الحزن ان حزنا ٣٣يشقى به كل من يلقي عواملهكأنه الصب من اعطافها افتتنا ٣٤حرب كحرب الليالي لا سجال بهفذو الشجاعة فيه مثل من جبنا ٣٥يخشاك ذو اللب فيما أنت تضمرهمن العدى وأخو جهل إذا فطنا ٣٦والغمر لم يلق ما لم يلق مصرعههما ويرتقب العلات من كهنا ٣٧هجرت الاك من تبلي مودتهلا يهجر الضرع ما لم يفسد اللبنا ٣٨بورحت حاشاك عمن في ضمائرهترى السريرة ان اودعتها علنا ٣٩فدم تدم بر ادواء الزمان فقدوضعت في نقب الدنيا يديك هنا ٤٠وهاك تحمل اثقال الثناء وماأظن من صدها في حمدها وثنا ٤١طُمرةً من مذاكي الفكر سابحةجرداء ما صحبت حلاً ولا رسنا المصادر والحقوقرقم القصيدة 38169