١هو المجد ما يقظانه مثل نائمولا جاهل فيما يليه كعالم ٢ولا مستبد الأمر غضبان للعلاكراض بميسور من العيش حالم ٣وما قصبات السبق إلا لهالكبحب المعالي لا لسالٍ وسالم ٤فخل فدتك النفس عذلي فقد اريمنال الرجا قبل الظنون الرواجم ٥وما أنا من يدني النواهي ويصحبللواهي ويعني باللها واللهاذم ٦واني وان قلت سني لمدركمآثر اعمار النسور القشاعم ٧ومن يحتقر بالعجز في نيل غايةخوافيه لم ينهض لها بالقوادم ٨ومثلك لمياء الثنايا علقتهاوفارقتها سرى خيالٍ لحالم ٩تبسم منهما ابك خيفة هجرهاتبسم نور من بكاء الغمائم ١٠ويشكو فؤادي لحظها ويطيعهكما يشتكي المظلوم من جور ظالم ١١إذا هم جفني ان يهوم بعدهاثناه جوى هامي المدامع هائم ١٢ويعذب تعذيب لها مر آمراًبمر حبال الهجر مر المطاعم ١٣ومن هام يلفي محنة الحب منحةلديه ويرضى غنمه بالمغارم ١٤ويوم كعينيك اتصالا وصولةعليَّ وحبيك امتناعاً للائم ١٥تخال به الفرسان غرقي من الوحىببحر قنام طافح متلاطم ١٦إذا برقت فيه القواضب خلتهاتكشف عن لياتها والمعاصم ١٧تدرعت فيه الصبر حز ما فعلتهولم ير عمري صابرٌ غير حازم ١٨وأمر حقير لا يرى الذل ضمنهلراء ولم تمدد له كف رائم ١٩تركت له قومي لمجدري عاصماًوفارقت اكراماً ديار العواصم ٢٠وخالفت من قد قال قبلي تشوفاًبلاد بها نيطت علي نمائمي ٢١وقرب لي عنها البعاد مضيعحفظت له عهدي كحفظي غرائمي ٢٢إذا غبت هاداني بقلب محاربوإن أبت ناجاني بلفظ مسالم ٢٣ولا خير فيمن لا يدوم بقاؤهوليس على حمد يدوم بدائم ٢٤ودهرٍ ذميم ظلت فيه كأننيأراقب عيشي من شفاه الأراقم ٢٥لقيت به الأعداء أدنى من المنىوشمت به الأرزاء شيم المنادم ٢٦فمن سره ما ساءنا ساء لنفسهومن راشه ما هاننا جد نادم ٢٧يهون صعب الأمر علمي إنماعظام الرزايا للرجال الأعاظم ٢٨وحسن اعتقادي بالآله واننيدخلت حمى حامٍ من الدهر راحم ٢٩أجل أولي العليا الأمير محمدوسيف بني سيفا الكرام الأكارم ٣٠أمير نمير حوضه لمحرمحياض المنى حار الجوانح حائم ٣١ابى مجده إلا التياما لناظرٍونائله إلا انتثاراً لناظم ٣٢شجاع يرى في الحرب اقدم من يرىوأحجمهم عند اتخاذ المغام ٣٣كريم يميت الجود عفواً وغيرهيود من الدنيا انتشار المكارم ٣٤بمن بلا من ويرتد طرفهحياءً عن العافين من غير واصم ٣٥ومن يتبع المعروف منا أراكهبناءً ولكن لم يكن غيرها دم ٣٦من القوم ان جالوا فتبا لمرحببحرب وان جادوا فبعداً لحاتم ٣٧حييون إلا في التقاء جحافلكذاك الحيا خيم الليوث الضراغ ٣٨فيا ابن الأولى احسابهم وسيوفهمبها كشف اظلام وقمع لظالم ٣٩نهنيك بالعيد السعيد وانمايهنى بك الأعياد أسعد قادم ٤٠وليد لقد مادت لمولده القناودانت ليمناه رقاب الصوارم ٤١وقيدت الجرد الجياد طوائعالمرسومه وانحل عقل الرواسم ٤٢وسارت إلى الدنيا بشائر يومهفساءت وسرت من عدى وعوادم ٤٣وجاء لأرباب العلا خاتما كمالكل نبي جاء افضل خاتم ٤٤وجرد عزماً ضمن عزمك آخذاًبنهج علي بين أبناء هاشم ٤٥فدم أيها المولى تهادى بأنعممن اللَه في عيش من الدهر ناعم ٤٦منيعا عن الأعدا سريعا إلى الندىرفيعا من العليا مريع المعالم ٤٧الى ان ترى في دولة وسيادةسراة بنيه حاكما اثر حاكم ٤٨وهاك فقد جاءت تجرع صابهامراسلة الصابي وشعر كشاجم ٤٩من القاصرات الطرف يقصر دونهاتطاول اعناق الرجال الأعاجم ٥٠قواف هي الماء الزلال لشاربصفاها أو السحر الحلال لشائم ٥١ضننت بها إلا لمجدك انهاالى خير مخدوم هدية خادم ٥٢الذ لناءٍ من دنوء إلى الحماواشهى لأذن من هذيل الحمائم ٥٣فدونكها مولاي بكراً ودع هراتلوك به الأشداق لوك الشكائم ٥٤ولا زلت تدني قاصر العزم قاصيالمجد وتنضى قاصما اثر قاصم ٥٥يفديك من يكفر سخائك ساخراًويضمر في احشائه من سخائم ٥٦ويقصى الندى عن كفه ولسانهكأقصاء سر في حشاشة كاتم ٥٧ويرضيك رب العرش عن كل درةدررت بها الخيرات بين العوالم ٥٨ويسقي ضريحاً ضم والدك الرضاوصوب الغوادي المثقلات السواجم ٥٩فما أحزن الأيام قبل مصابهشهيد توي إلا الحسين بن فاطم ٦٠ولا بكت العينان من قبله دماعلى هالك الله من عهد آدمك المصادر والحقوقرقم القصيدة 38191