١أيظن بي أني رنا أو مالاأن اتقى الصمصام والعسالا ٢هذا الذي بذؤابتيه وفرقهيهدي لناظره هدى وضلالا ٣أفديه من حسن كأن لم يخلقالرحمن حسناً قبله وجمالا ٤يصبي بلفتته ويصمي لحظهظبي الفلا والضيغم الريبالا ٥كالماء جسماً حيثما لاحظتهألفيت من شبحي به تمثالا ٦أخشى التماس يديه من ترفٍ بهوأظنه لولا الغلائل سالا ٧متبلج نم الظلام بسرهلما ألم مروعا مجفالا ٨خلنا به الظلماء خاضب لحيةحان النصول لصبغها أو حالا ٩فنأى وسفه قصر ليلي طولهإن الظلام لظالم ما طالا ١٠متعذراً عن لبثه بمقالهذو الدل يأبى طبعه الأذلالا ١١وأخو الهوى يخشى الرقيب ومينهوالوصل يعقب حيث طال ملالا ١٢فحمدته وذممت مهه ثلاثةالمنع والأعجاب والاعجالا ١٣وغدوت اعجب من نحافة خصرهعند الوداع وحمله الأثقالا ١٤ولحسنه كيف استمال عواذليفرأيت حسادي به العذالا ١٥ولنجح آمالي بمن حاولتهوأرى الورى لا تنجح الآمالا ١٦من آل سيفياء الأمير محمد الحاليالعطاء إذا شكوت الحالا ١٧والمانح العافين قبل سؤالهموالجود ما لم تبد فيه سؤالا ١٨والقاتل الأعداء بالهمم التيان صال كن صوارما ونصالا ١٩ليث برود به المهالك بأسهوالليث لولا بأسه ما صالا ٢٠ما ساى إلا والزمان اسيرهلا يحسن الأدبار والأقبالا ٢١وازمة الأقدار طوع بديه انيغدو يميناً أو يروح شمالا ٢٢فلو أنه ممن يجادل بالعلا الأفلاكلم تسطع لديه جدالا ٢٣ولو انه ممن يضاهي بالبها الأقمارخرت عنده اجلالا ٢٤فإذا سطا لم تلق إلا باسلاملأ القلوب مهابة وجلالا ٢٥ولدى العطا لم تلف الاوابلاعم البقاع مواهباً ونوالا ٢٦ملك العلا فغدا يضن ببذلهاكرماً ويبذل في علاه المالا ٢٧فالناس منه اثنان هذا حاملثقلا وهذا مثقل احمالا ٢٨من أسرة أسروا الوقار وسيرواالنقع المثار وأحسنوا الأعمالا ٢٩إن صادموا جبلاً ذروه سبسباأو صارموا بحراً دعوه آلا ٣٠خاب الذي عاداهم وكأنهللشمس يبغي في الهجير زوالا ٣١وكبا الذي جاراهم وأظنهممن يروم من النجوم منالا ٣٢يبغي قتالهم وليس بممكنأن يستطيع مع الحمام قتالا ٣٣دم يا وحيد الدهر وابن وحيدهتهب الرجال ولا تهاب رجالا ٣٤وانظر إلي بعين حام حاملفلقد وهي ركني السوي ومالا ٣٥والدهر أغدر من بنيه بصحبتيظلما وأظلمهم إلي فعالا ٣٦نكراً نرى الإقلال منه ومن رأي الإكثار قبل استنكر الاقلالا ٣٧أنا لا أؤمل أن أفارق بابكمحتى يفارق رأسي الأوصالا ٣٨متوسما حسن الإقامة عندكمولقد طلبت لأحسن الترحالا ٣٩لكنها رؤياك أنستني الحمىوالأهل فاستهونت بي الأهوالا ٤٠بشهادة الرحمن إني لم أحلعما أقول ولا أقول محالا ٤١فاعطف بأنعمك التي أنا طفلهاوابعث لطفلك لطفك استطفالا ٤٢واقهر عداي فقد كثرن وسربيالأخدان والأخوان والأخوالا ٤٣فلأنت أولى من إذا استجديتهسحت يداه العارض الهطالا ٤٤لا زلت في كل الأمور محسداًإن الكريم محسد ما زالا ٤٥لولا العقوبد قلت أنت تقسمالأرزاق والأعمار والآجالا المصادر والحقوقرقم القصيدة 38210