انتقل إلى المحتوى
انضم

رؤوس العوالي للمعالي معاقل

ابن الجزري
١رؤوس العوالي للمعالي معاقلوأيدي المواضي للأماني منازل
٢فتلك بهذي شامخات وهذهإذا ما تناءت قربتها المناصل
٣فلا تطلب الأشياء ما لم تطل بهافما في سواها للمؤمل طائل
٤بها تبرأ الأدواء بعد عيائهاوان دواء الأكرمين الذوابل
٥ومضمرة للأمر جرد ضوامرومسرودة لم تمض فيها العوامل
٦وما صهوات الخيل إلا مكائدولا حلقات الزغف إلا حبائل
٧فمن رام صيد المجد فليصطحبهمافصائد هذي فوق هاتيك صائل
٨وان علق عن نيل المنى قدر المنىففي كل غال تعتريك الغوائل
٩وأوفق من ذل المعيشة للفتىمع العز داع للمنية عاجل
١٠فما الدهر من يبقى على متحملولا الناس من فيهم لعبئك حامل
١١وان اخلاء الرجال اوانسلديك وفي الضراء عنك جوافل
١٢وما زاتل يزري البؤس عن لباسهاخا العقل حتى تزدريه العقائل
١٣وحتى يغض الطرف عنه خليلهوبعرق عن اقواله من يشاكل
١٤ورب غبي كنت احسن ودهويقبح لي اقواله والفعائل
١٥تغافلت عن اشياء منه وربمايسرك في بعض الأمور التغافل
١٦بغى فرماه البغي عني بأسهمألا إن بغي المرء للمرء قاتل
١٧وما ناقم كالعفو وللذنب بارزولا آخذ كالحلم والحقد جائل
١٨ولا ناقض للأمر والأمر مبرمولا دافع للخطب والخطب نازل
١٩وان اصطبار المرء عند اقتدارهعلى الضد مهما امتاز للضد خاذل
٢٠كذاك ندى المولى الأمير ابن منجكعلى السحب مهما سحت السحب فاضل
٢١همام تحلى العدى البأس والندىلمن يرتجيه فهو حتف ونائل
٢٢سما ونما مجداً وجداً لناظرفلا الأفق مرموق ولا الخطب هائل
٢٣وطاب فروعاً من اصول زكيةيقصر عن إدراكها المتطاول
٢٤وجلبب ثوب الفضل دون ردائهوخير رداء للكريم الفضائل
٢٥مفدي بأرباب المعالي ولم تزلفداً لذكا هذي النجوم الأوافل
٢٦فما شمت منه البشر فاليسر ضمنهوهل بارق إلا وعقباه وابل
٢٧من القوم لم يستمنحوا بوسيلةوما فضل جود تقتضيه الوسائل
٢٨ولا اكتسبوا إلا المحامد والعلاولا همهم إلا القنا والقنابل
٢٩وإن صديت في غارة عن خيلهمفإن دم الأعدا لهن مناهل
٣٠يعز على الساعين بالجد مجدهمولم ينل الجوزاء بالسعي سائل
٣١ويعجز عن إدراكهم كل طالبوهيهات أن يرقي السماكين راحل
٣٢فيا بن الألى ما نالهم شر حاسدوفي الحق لا يعلو على الحق باطل
٣٣إليك الليالي سيرتني مغلغلاوقد ثقلت اغلالها والسلاسل
٣٤ترحلتُ عمن صير الضيم منزلالمثلي ومثلي عن حمي الضيم راحل
٣٥وأبعدني جهلاً وقر بجاهلادنيا ومن يدني ذوي الجهل جاهل
٣٦ومن لا يرى الأشياء حقا تشابهاعلى عينه راد الضحى والأصائل
٣٧ولي فيه اشعار تبلبل بابلاوهاروت منها ذاهب العقل ذاهل
٣٨وصدق ولاءٍ لو منحت أقلهالجماد جرت منه المياه السوائل
٣٩ولكن إذا انقاد الفصيح لأبكمولو كان قُسا قال إنك باقل
٤٠بقيت تلبي كل داع إلى الندىفان الدواعي للنداء قلائل
٤١بقاء السواري السبع من غير علةفقد يكتسي النقص البدور الكوامل
٤٢فأنت الذي لو يمنح اللَهخلقهخلالك لم يخلق من الناس باخل
٤٣وأنت الذي لا يدرك العقل وصفهولا أحسب الأيام فيهن عاقل
٤٤بك اكتسبت فخراً معالم جلقعلى الأرض طرا وهو للشام شامل
٤٥وهذي بقاع الأرض من كل جانبلكم ضمنها ملك وحصن وحاصل
٤٦فأقسم بالبيت العتيق أليةوما ضمنت اركانه والجنادل
٤٧لأنت بهذا لادهر اشفى لعلةوأشرف من ضمت عليه الغلائل

اقرأ أيضًا لـابن الجزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 38212