١ترى أي داء من فراقك أعضلوأي المنايا من بعادك أقتل ٢وأي الأماني دون قربك تجتلىفتحسن أم أي المآرب تجمل ٣بعدت فما روض المحاسن ناضرولا الظل ممتد ولا الماء سلسل ٤ولا الدهر إلا جالب خيل حربهعلى ودهماء الحوادث جحفل ٥أبعدك يصفو لي من العيش موردوعندك لي هذه المجرة منهل ٦شربت دماً إن لم أذم ليالياأرتنا سرار البدر من حيث يكمل ٧وان هو لم يأفل عن القلب ساعةفعن ناظري لا يأفل الدهر بأفل ٨أظن النوى ما فوقت من سهامهاتلقاه من شملي وشملك مقتل ٩والا غصبنا البيد ما في نفوسهاوغاية ما فيها رغام وجندل ١٠فما بالنا والأرحبيات ترتميبنا في فيافيهن اير وارجل ١١بليل كأن الشهب فيه اسنةمقومة اطرافها وهو قسطل ١٢على أن ارضي أي ارض حللتهاومرعى سوامي مخصب اين ترقل ١٣وكل طريق للمهذب مهيعوفي كل ارض للأكارم منزل ١٤ولكن عيناًلا تراك سخينةوسمع يحليه سواك معطل ١٥لعل وجيف اليعملات وجوبهاسباريت ما جابت بها الشم شمأل ١٦وسرعة تقريب السراحيب في دجىيضل بها الكدري طرفاً ويذهل ١٧يقصر عن ادراكها البرق غايةوتهزأ بالنكباء شوطاً وتهزل ١٨لها من اديم الليل ثوب ونجمهشياة وعندي بالأهلة تُنعَل ١٩ومن رام في أمر معيناً على المنىوالا المنايا فالأغر المحجل ٢٠يبلغني المولى الأمير محمداًوحسبي مُني منهن ما كنت اسأل ٢١فأني متى ابلغ حماه عقلتهاوليست يمينا دون ذلك تعقل ٢٢شجاع إذا استصرخته لملمةاجابك فيها ضاحكاً يتهلل ٢٣كأن به في كل منبت شعرةبدا منها فيها للحوادث منصل ٢٤تنام ظُبا الرعديد ملء جفونهاوسيف ابن سيفا ساهر يتململ ٢٥وتجمد اموال اللئام ومالهوان كان من نوع الجمادات يهطل ٢٦وان امرءً لا يألف البأس والندىفليس عليه في الزمان معول ٢٧لك الخير تحصى المجد احصاء عاقلوتعطى الندى اعطاء من ليس بعقل ٢٨وتقدم في الهيجا المنايا إلى العداوتحجم في اخذ السبايا وتخجل ٢٩خلائق من ساس الزمان وأهلهوابصر حال الدهر كيف يحول ٣٠سبقت إلى غايات كل فضيلةفأنت أخير في المكارم أول ٣١وجدت بما لو جاد غيرك بعضهلقلنا به بخل وحاشاك تبخل ٣٢سوابق جرد تحت مرد تسربلواسوابغ سرد ذاد عنها السموأل ٣٣وبيض كأن القين اودع غمدهاضرام لهيب فيها للماء جدول ٣٤تربك بمتنيها الفرند كأنهعلى لبة الحسناء عقد مفصل ٣٥وذي غلة سمراء ما نقعت صدابغير دم منه تعل وتنهل ٣٦إذا خطرت في الروع لم يبق لوّمعلى حب هيفاء القوام وعذل ٣٧ومن لي بأن أروي نداك مفصلاإذا كان يعي حصره وهو مجمل ٣٨أمولاي آمالي لديك كثيرةوفضلك يأبى أن يخيب المؤمل ٣٩ولولاك لم البس رجاي جلابباعلى أن ثوب اليأس بالناس أجمل ٤٠وكم لك عندي من قديم مودةصحيح لنا فيها الحديث المسلسل ٤١وصدق ولاء تدعيه عصابةأقول بها لكنها تتقول ٤٢هنيئاً لمثلي حيث مثلك ركنهوسعداً لمن مثلي به يتغزل ٤٣فأنت تجيد الجود والمجد والغنىواني اجيد الحمد والحمد افضل ٤٤ولو كنت في الماضي بالدهر لم يكنبغير نظامي في الورى يتمثل ٤٥فداؤك من تأبى المنية نفسهويعلم ان العمر وقت مؤجل ٤٦على سفر في الدهر نحن وانمانخيم في الدنيا قليلا ونرحل ٤٧ويغلبنا فيها الرجاء واننانؤمل ما يعيي به المتأمل ٤٨ومن علم الأيام علمك لم يكنله خلة إلا التقى والتفضل ٤٩بقيت بقاء الحمد فيك فأننيأرى المرء يمضي والمحامد تقبل ٥٠ودمت دوام الفضل منك فأينماتنافلت الركبان فضلك ينفل ٥١ولا فقد الأقوام منك سميدعايقول إذا اشتد الخصام ويفعل المصادر والحقوقرقم القصيدة 38214