انتقل إلى المحتوى
انضم

أظن الصبا جابت إليك المسالكا

ابن الجزري
١أظن الصبا جابت إليك المسالكافإني أرى عرفاً بها منك صائكا
٢سرت فأسرت للحشا برء دائهوحيت فأحيت من أهيلك هالكا
٣أيا دار بثن بالعواصم لا عدتثراك بواكي السحب أو يمسى ضاحكا
٤فآها على دهر بظلك عشتههنيئاً وأيام تقضت هالكا
٥بحورٍ حسانٍ قد تقابلن بينناعلى سرر مرفوعة وأرائكا
٦وظللن منا بالصوارم والقناوغادرن خدراً زغفنا والترابكا
٧مريضات أجفان العيون فواتكوأقتلها ما كن مرضى فواتكا
٨أدرن علينا أكؤساً ولواحظاًذواهل للعقل الصحيح دواهكا
٩ومسن بأعطافٍ كأعطاف بانةتقل إذا ماست مع اللين عاتكا
١٠يهيجن للأقداح من راح ناسياًلراحٍ وللأحداق من كان ناسكا
١١وقد قابلتنا أوجه السحب بالحياومدت لنا أيدي الربيع درانكا
١٢تباعدن عني لا قلى وملالةولكنها الأيام توجب ذلكا
١٣فهن اللواتي ما أرتنا مطالباًمن الدهر إلا أعقبتها مهالكا
١٤معودة أن تسترد عطاءهافمن كان منها آخذا كان تاركا
١٥لها زهر غض نضير لناظروان لمسته راحة كان شائكا
١٦لقد قبحت في عنفوان شبابهافهل نترجاها لتحسن فاركا
١٧ولكنني أعلقت منها مآربيأميرا على نهج الحقيقة سالكا
١٨وملكته رقى فملكني العلافأصبحت مملوكا لديه ومالكا
١٩وحيد الندى والبأس والندب من غدايرى الشرك في عليائه أن يشاركا
٢٠رحيب الفنا للمعتفين ولم يزلبيوم الوغى للمعتدين ملاحكا
٢١فيا دهر مذ الجأتني لفنائهأمنت مع الأيام بؤسي وبأسكا
٢٢وصدقت ظني فيه عند رجائهوأكثر ما تلقى الظنون أوافكا
٢٣أجل أولي العليا ونجل عليهاوسيف بني سيفا فلا زال باتكا
٢٤هم القوم ان تمسك بهم في ملمةفما زلت للنصر العزيزي ماسكا
٢٥مع البذل ما اعتادت اكف رجالهمسوى فك عانٍ أو يزال سوافكا
٢٦لهم للمعالي والعوالي تشوفإذا اشتاق عليا غيرهم والعواتكا
٢٧فما همهم إلا القواضب والقناوبذل اللها والأكرمون كذلك
٢٨أمولاي من امسى عن الجار ذائداًوللمجد مناعاً وللمال هاتكا
٢٩لقد جاءنا الطرف الأحم اديمهسريعا وهذي عادة في عطائكا
٣٠به مرح جذلان يأنف بي السرىلئلا تمس الأرض منه السنابكا
٣١ويطمع في نيل السها ولربماسما كاهلا فوق السماك وحاركا
٣٢اهش عليه للمنايا وان غدتكوالح فيوجه الكمى حوالكا
٣٣واطلب حق المجد بالجد فوقهوما كنت يا جدي بتارك ثاركا
٣٤وهاك قوافٍ لا قوى في معيهامثان بلا ثان لها عن ثنائكا
٣٥تسدت معانيها والحم نظمهاوأصبحت فيها حاكي المدح حائكا
٣٦يقصر عن ادراكها من يرومهاوان راح منها راتع الفكر راتكا
٣٧وان فاه في نظم يناظرها بهتوهمته في فيه العهن لائكا
٣٨ولو انني مكنت فيما ارومهنظمت اللآلي والدراري الشواؤكا
٣٩فما ارتضيها بين أيديك مدحةوان أفحمت قسا وكعبا ومالكا
٤٠ولكنها مولاي بالصوم والتقىمباركة جاءت وجئت مباركا
٤١فهبها قبولا منك هب قبولهوهاب العدا منه الرياح الحواشكا
٤٢ودم ابداً لي سابل العفو سايلالأصبح عفواً ساكب الحمد سابكا
٤٣وارهب اعدائي وابهر حاسديوانهض عز ما حامل الذكر باركا
٤٤وافخر بالشعر ابن بابك والذييؤكد فخزى انني ابن بابكا

اقرأ أيضًا لـابن الجزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 38220