١أكذا النفوس إذا عشقن الأنفساتعيي الأساة ضناً ويعييها الأسى ٢أم كنت من رزق الهوى وهوانهوحدي ومن حرم المنى والمؤنسا ٣أواه كم من حرقة في مهجتيلتشوقي المى المراشف ألعسا ٤حقف تفرع منه غصن مثمرقمرا يقل من الذوائب حندسا ٥بأبي خيالا منه حيا مضجعيغلساً ومن كتم الزيارة غلّسا ٦وألم بي إلمام من صحب السرىمترقبا وسري الدجى متهجسا ٧وأراد أن يلقي عشاءً رحلهفكأنه انضي المطي معرّسا ٨في ليلة ظلماء غير زيهاحتى حسبناها نهاراً مشمسا ٩وتبلج الحسن البديع ضياؤهيمحو دجنة كل ليل عسعسا ١٠فارتد لا يثنى على آثارهطرفاًولا تلوي امونا عرمسا ١١حذرا كمهديه يخاف رقيبهخوف المحب عليه من ان يمسسا ١٢ومن الوشاة قلائدا وغلائلالا تطمأن تضوعا وترجسا ١٣فغدوت اندم من أبي غبشان اذعوضته واعتاض عني البسبسا ١٤فإذا منعت من الهوي طيف الكرىفمتى تنال به الظباء الكنسا ١٥ولقد يئست من المنى ويحق المرائيالزمان وأهله أن ييئسا ١٦أمراء ختالون تبصر فذهمفي الاطلس الخزي ذئباً أطلسا ١٧لا يرتجون سوي الأجل إلا رأسالعلى والعقلاء ترجو الأرأسا ١٨والأكرم ابن الأكرمين أرومةبسقت أفانينا وطابت مغرسا ١٩من أسرة أسروا المحامد فاغتدتوقفا عليهم في الزمان محبسا ٢٠وتدرعوا فقر الثناء مفاضةموضونة وتمغفروها قونسا ٢١فارتد نافذ كل سهم طائشاعنهم وسهمهم اصاب وفرطسا ٢٢وتوارثوا العلياء ابناً عن اببر كأرث الخمس اصحاب الكسا ٢٣فعلت بهم في العالمين وكيف لايعلو على التقوى بناء أسسا ٢٤وهم هم من معشر سادوا بماشادوا وبالتشييد تعلى المجلسا ٢٥أسدٌ احامس في الكريهة والتقىوالمجد يصطحب الأشد الأهمسا ٢٦تعساً لمن جاراهم في سؤددوهو الجدير بأن يضل ويتعسا ٢٧ومناقب الفضلاء ليس بمدركمن حظها الأوفى الغبي الأبخسا ٢٨يابن الأولى لا عيب فيهم غير انيذروا الفصيح بنائليهم اخرسا ٢٩أهلا بمقدمك الذي اقدامهتغدو الرؤس لهن خضع نكسا ٣٠وتود لو فرشت جفون عيونناارضاً لهن ولو فرشنا السندسا ٣١ولو اننا مرعي الربيع وخيلهترعى به حواذننا والنرجسا ٣٢فلقد منحنا من لقاك مسرةملكت بها منا القلوب الأنفسا ٣٣وعزاز نالت عز حكمك ثانيافتبججت واذل عزلك كلسا ٣٤فكأنما اعنى ابن ارفع راسهارضا وطأت بها وقال الهرسا ٣٥فصعيدها الأكسير يغني طالباًمن ان يظل مصعداً ومدمسا ٣٦ولأنت من لوصافحت راحاتهاعوام يوسف لان منها ما فسا ٣٧ولأنت من نسخت أيادي فضلهبعض الحروف فلا لعل ولا عسا ٣٨ولأنت من ملأ الصدور محبةعمن سواه فما يسعن توسوسا ٣٩فوقاك ربك حاسديك وان علامقدار ذاتك ان ينال ويلمسا ٤٠إن السماء على علو مكانهالم تمتنع بالشهب من أن تحرسا ٤١وكفاك شرة أم دفر إنهالخبيثة قبحت وراقت ملبسا ٤٢نشتاقها حسناء وهي لناقدمستخبر تبدو عجوزاً مومسا ٤٣كالأفعوان للامسى أعضائهاخشنت طبائعها ولأنت ملمسا ٤٤ستغول كلا من بنيها مثلماغالت قديما في بنيه الأفطسا ٤٥وبقيت ما بقى الزمان فأنهبوجود ذاتك محسن فيما اسا ٤٦فلقد لقيت به خطوباً جمةلولاك لم اسطع بهن تنفسا ٤٧فكأن جودك منه شق صحيفتيحتى خلصت وخلتني المتلمسا ٤٨وكأنما خادعت منه لصرتيفيه ابا حش وكنت البيهسا ٤٩تتوقد الأحشاء منك ذكاؤهويسح كفك عارضا متبجسا ٥٠كالهندةاني الصقيل بمائهنار الفرند جديرة ان تقبسا ٥١أسمى خير الخلق لديك فأنهاكالفيلسوف تندسا وتنطسا ٥٢وكأنها في كل بيت شمتهمنها تضم من القريض مهندسا ٥٣والشعر ما شاقتك منه حكمةلا ما يشوقك الكثيب الأوعسا ٥٤فاسلم ودم لأجيد فيك مدائحالو رامها العبسي عجزاً عبسا ٥٥تستفرس العرب الكرام معانياوتميت فارس بالبيان تفرسا ٥٦وأنا بمدحك في حسودك طاعنوالليث من يمدحه ذم الهجرسا المصادر والحقوقرقم القصيدة 38255