انتقل إلى المحتوى
انضم

أظهر الروض حلاه كنوزا

ابن الجزري
١أظهر الروض حلاه كنوزاليلاقي بفضلها النيروزا
٢فلذا من زبرجدي أكمامه الززهر لجانبيه ابرز الأبريزا
٣وبه تاج كل غصن من النور كتاج علا على برويزا
٤دره الرطب راق دارا وفيروزجه لعض شائق فيروزا
٥وبياقوته لأعيننا القوتولكن ينلنه تمييزا
٦إن فصل الربيع أخمد كانون ليذكي بناره تموزا
٧منجز وعد لهونا يا خليليي فخصّا وجديكما التنجيزا
٨ولقد قلّما البقاء مجاز فاركبا آلة السرور وجوزا
٩واصحباني إلى تلقيه بالأيدي اللواتي يحملن كوباً وكوزا
١٠من مدام جاءت تحرم بالماء لساغي تزويجها التجويزا
١١نجتليها من عصر بهرام عذراء عروساً بكراً تزف عجوزا
١٢في عقود من الحباب كما قللدت شمسا من النجوم حروزا
١٣وصفاء يكاد يشبه في الودد الأغر الآغا الكريم العزيزا
١٤عين أعيان دهرنا العلبيين ومن قد علوا ذكا والجوزا
١٥وغدوا مركزاً لدائرة المجد وركنا للملتجي مركوزا
١٦قد هززناه بالقريض فشمناه حساما من غمده مهزوزا
١٧وبلوناه بالكرام فما برز إلا لسبقها تبريزا
١٨دأبه أن يفوز بالفضل والمجد وراجيه بالمنى أن يفوزا
١٩محرز الحمد يتلف الوفر والوفر باتلا يرى محروزا
٢٠والذي يعجز الأفاضل وصفاًلا تري في نواله تعجيزا
٢١يا رئيساً أطال بسط المعانيبالمعالي وطاب لفظاً وجيزا
٢٢وسمي النبي حقاً ومن كان عزيز الوفاء فيه غريزا
٢٣بك عزت عزاز قدماً وقدذلت وأحييت دابقاً والفوزا
٢٤كنت حجبتها عن الظلم والأقدار تنفي التحجب والتحجيزا
٢٥باحتراز عن بنيها وحكم الددهر يوهي ويوهن التحريزا
٢٦طألما نامت العيون هنيئاًبك فيها وما استقرت فزيزا
٢٧وبها الآن كل جفن حسبناه وريداً بصارم محزوزا
٢٨حلها الجور من سواك وفيها بيد العدل كم حللت رموزا
٢٩فغدت بلقعا وكانت تضاهيبك مصراً وتزدري تبريزا
٣٠ما رأينا سواك فيها مجيراوشهدنا الاك منها مجيزا
٣١وبهذا فضلت غيرك والمنظوم في الشعر يفضل المرجوزا
٣٢ولئن قيل لا تفاوت في الخلق وقد جهزوا الورى تجهيزا
٣٣وأبونا أب وما عززه الله بثان وثالث تعزيزا
٣٤قلت لو قيس بالوري الحب هلكان يساوي هبيده الشونيزا
٣٥ولكم من أخ يحوز سداداًوأخوه يعييه من أن يحوزا
٣٦وإذا ما الإله ألهمك الرشدأراك المكنون والمكنوزا
٣٧فابق ما عاد كل عيد ونوروز من الدهر سالما معزوزا

اقرأ أيضًا لـابن الجزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 38260