١حوشيت در مدامع لا تجمدوكفيت حر أضالع لا تخمد ٢وعداك داء الحب وهو كما ترىجسم يذوب ومقلة تتسهد ٣أمعللى منه بوعد وصالههل كان ذا روح فمات الموعد ٤حتام نستسقي سحائب أجهمتمنه فتبرق خلباً أو ترعد ٥وإلام نتجع المنى وضروءهالا تمتري وصريخها لا ينج ٦تعست جدود أولى الهوى أمن المهايرجي الوفاء وذاك مالا يوجد ٧ومن البلية أن ثقلبي راغبفيمن يكلفه الهوان ويزهد ٨وإذا سطوت أسرت آساد الشرىقسراً ويأسرني الغزال الأغيد ٩حالاً يسر الدهر سوء حلولهامني ويكرهها الكريم محمد ١٠الأروع الورع الهمام الأفضلالندب الأجل الاريحي الأمجد ١١الكامل السيفي من علياؤهلا ترتقي وطباقها لا تصعد ١٢ان كان اوحد كل دهر كائنفي دهر فضلا فهذا الأوحد ١٣ينمو بأنمله اليراع ويرتوىمن راحيته ذابل ومهند ١٤ويقل منه الطرف ليثاً في الوغىمن كل منبت شعرة فيه يد ١٥ابداً تفل الجمع بأسا أو ندىمع انه في كل جمع مفرد ١٦لم يختلف اثنان من هذا الورىفي فضله شهدوه أو لم يشهدوا ١٧ومع التحقق لا شكوك لعاقلعبد الآله ولن يرى ما يعبد ١٨يا بن الأكارم كابراً عن كابروالدهر مقتبل الشبيبة أمرد ١٩وأولي المكارم في الأنام وعنهمتروى الفواضل والفضائل تسند ٢٠والذاهبين من البرية والعلاعلم على آثارهم والسؤدد ٢١ان غالني بالبعد دهري عنكفالأيام تدنى من تشاء وتبعد ٢٢وأنا المقيم بما يراد على النوىتدنو العهود وان تنآى المعهد ٢٣ابداً أخصك بالمدايح مخلصاًومن الخليفة من يذم ويحمد ٢٤ولقد رميت من الزمان بحادثقد عز لي الاك فيه المسعد ٢٥ما ابيض يومي من عدو أزرقالأوصال علي عيش أسود ٢٦متوطن منه الحضيض وربماصحب الدنى به السهى والفرقد ٢٧متقمص صبر الكرام على الأذيمتعمم بفضيلة لا تجحد ٢٨ولئن خفيت علي غبي رونقاوالشمس لم يشهد سناها الارمد ٢٩لا عار في بؤسي ولا فخراً لمنيعلو بنقص أو يجهل بجهد ٣٠فلطالما طار الذباب مع الهوىورقا وقد سكن التراب العسجد ٣١وإليكها ورقاء في ورق الثناتشدو بحمدك دهرها وتغرد ٣٢سكنت به غرف الجبان وفارقتمنى جناناً ناره تتوقد ٣٣وتخلصت من فكرة لهمومهالان الحديد ورق منها الجلمد ٣٤وتنزهت عمن سواك بحمدهاما حاجة الظمآن إلا المورد ٣٥فاستبقها منى صحيفة مدحةٍتطوى وتنشر في الزمان وتنشد ٣٦واسلم ودم انسان ناظر دهرنادهراً ومدحك موقه والأثمد ٣٧فلنحن ملجانا إليك من الورىفيه وأنت مؤيد ومؤبد المصادر والحقوقرقم القصيدة 38336