انتقل إلى المحتوى
انضم

تذكر مهدا بالغوير ومعهدا

ابن الجزري
١تذكر مهداً بالغوير ومعهدافغار به الوجد المجد وانجدا
٢وعن له بالأبلق الفرد بارقفبات كما شاء الغرام مسهدا
٣وبدد شمل الدمع بعد انتظامهقديما على شمل نظيم تبددا
٤والف ما بين الجوانح والجوىتألف اوصال الجزور مع المدي
٥أخو شغف بالبيض يسهل دونهاعليه لقاء البيض والسمر والعدى
٦إذا اغتالت الظلماء وجه ذكائهاوابدت من الجوز شنفا منضدا
٧ولاح هلال والثريا كأنهابجانبه مدت إلى قدح يدا
٨تجشم هول البيد واعتسف الفلاعلى اعوجى من أولي السبق اجردا
٩ينيبلك ما فوق المراد بركضهفتدرك منه اليوم ما ترتجي غدا
١٠وما لاخيل إلا كالمقادير جريهاوحسبك ان تشقى بهن وتسعدا
١١وضم إليه من بني الهند صادق الأجابةلم يخلفك في الأمر موعدا
١٢جراز يجاري السحر من اعين المهامضاء كأني منه جردت اغيدا
١٣ولست أبالي أي أمر ركبتهإلى الحب والولهان يستعذب الردى
١٤وصعب الهوى سهل لمن كان عاشقاسوى ان يرى فيه العذول المفندا
١٥فأن حال جدى دون جدى عن المنىفكم من فتى بالسعي لا يبلغ المدى
١٦سقى الله ايامي بوبلة وابلاًواطلالها طلا وناديها الندى
١٧وعيشاً تقضى بالعواصم لم يكنبأعذب منه في الزمان وارغدا
١٨ملاعب آرام وخيس ضراغموموقد نيران ومنبجس الندى
١٩عفاء على الأيام بعدك متزلاعفا ومناخاً ينبت العز والمجد
٢٠لهجت بذم الدهر عنه واننيليشغلني مدحي الرئيس محمدا
٢١سليل الكرام الامجدين ولن ترىبأكرم منه في الزمان وامجدا
٢٢ونجل أولي الجود الذين اكفهمعلى الدهر يستسقى بهن من الصدى
٢٣له همة لا ترضي البدر درهماولا الشمس ديناراً ولا الافق مقعدا
٢٤وبأس إذا لاقيته وهو اعزلتوهمته ينضى الصفيح المهندا
٢٥وفضل أعاد الفضل فينا وجعفرويحي لدينا والربيع مخلدا
٢٦ورائق رأي لم تشبه شوائبمن الدهر والآراء مجلوة الصدا
٢٧وشاهد عقل الألمعي محققيميز ما بين الضلالة والهدي
٢٨فلو لم يجل ماء الحياء بوجههخشينا عليه من ذكاء توقدا
٢٩ولو لم نصب صوب الندي من بنانهعلى الخلق خلنا الغيث اندي واجودا
٣٠تعود بسط الكف طبعاً وليس منتكلف شيئاً مثل من قد تعودا
٣١فيا من نراه جحفلا من مهابةبه ونراه في الفضائل اوحدا
٣٢لقد ضرنا من كان يطلب نفعناوأبعدنا ظلما ولو شاء أسعدا
٣٣قريب ولكن لا قرابة بينناوجار ولكن جار في الحكم واعتدى
٣٤واعضل داء الدهر يأس ابن حرةكريم عداك اللؤم يسأل اعبدا
٣٥فلا تحسبن اللَه جل بغافلعن المعتدي والناس ان يتركوا سدى
٣٦ودم يا وحيد المجد والجد والعلاوبيت الفخار المحض ركناً مشيدا
٣٧الموذ به في كل روع وحادثونعتده عضبا صقيلا مجردا
٣٨فما توهن الأيام من كان ملجأله العبيون العليون محتدا
٣٩وما زالت العلياء تصفو لمصطفىشقيقك ما شاهدت احمد احمدا
٤٠فقد عفتم الدنيا متاعاً وحزتممن الحمد زاداً والمكارم موردا
٤١وقلدتم الأعناق مناً ولا أرىفتى منكم إلا ثناءً مقلدا
٤٢وقد جاءك العيد الذي أنت عيدهوعيد الذي أضحى فضحى وعيدا
٤٣تؤبد ايام السرور به لناوان لم يكن في الدهر يوماً مؤبدا
٤٤وتغنى به حتى التليد مواهباوتحيي على الأنفاس مجداً مجددا
٤٥وان تنحر الأنعام بيضاً فطالمانحرت بأنعام به الفقر اسودا
٤٦ولم تهلك الأعداء فيه بسطوةولكن بفضل لا يغب إذا بدا
٤٧وان اشد القتل عند ذوي النهىبأن تجعل الأعداء حولك حسدا
٤٨واني وان نقحت فيك قصائديوارسلتها غرا مع الدهر شردا
٤٩وجئت بكل من غريب وحكمةوجبت بها شرقاً وغربا مغردا
٥٠وحليتها من در فيك قلائداًوحليتها من در كفيك عسجدا
٥١لكالرجل المهدي إلى البحر قطرةوللدهر أعواناً وللبدر فرقدا

اقرأ أيضًا لـابن الجزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 38337