١لقد علمت ما قد اضر بنا البعدفراحت تمنينا بزورتها هند ٢وكم مطلب ناءٍ يقربه المنىوكم املٍ بالٍ يحدده الوعد ٣وما بعدت عن ناظري مذ تبوأتفؤادي واخفاني واوجدها الوجد ٤راعى الله طيفاً زراني من خيالهافوافي ولكن حال من دونه السهد ٥وحيا الحيا ربعاً عهدناه مربعاًوعهداً تقضى فيه من عبرتي عهد ٦خليل لا والله لا الماء سائغولا العيش محمود ولا الظل ممتد ٧عشية لا قلبي اطاع لسلوةولا سائل الأجفان امكنه الرقد ٨ولو ان انفاسي العظام إذاعت الغراملصدٍ ذاب من حرها الصلد ٩ولو ان ما لاقيته يوم بينهمرآه الورى ما عاش من بينهم فرد ١٠يقولون مهلا قد قضيت تأسفاًورفقاً فأن الحب أيسره الصد ١١فقلت لغير الحب لم يألف الحشاكذاك لغير النار ما صحب الزند ١٢وعاتبته والدهر عضب صروفهيقد وفي الأحشاء من عينها وقد ١٣لقد راعها ما راعني من حوادثولم تدر ان الصبر آخره شهد ١٤تقول اطلب العلياء عن درك الدناوهل ضعف للمرء ان فقد الجد ١٥فقلت لها لا تيأسي وتصبريإذا حكم المولى فما يصنع العبد ١٦واني للمفضي الجفون على القذىلعلمي به ان كل شيء له حد ١٧وليل كأن الزهر في دجن فودهمصابيح من تبر فتائلها ند ١٨تدرعت ضا في برده بعصابةرماحهم لدن واعطافهم ملد ١٩إذا انزوا البيداء حنوا إلى السرىكأن الحنايا القود من تحتهم مهد ٢٠إلى ان دهى سلك النجوم بحمرةكأحداق اتراك محاجرها رمد ٢١وصدع جيب الليل من صديعهكسيف بين سيفا حين فارقه الغمد ٢٢أجلالوري المحمود اسماً وسيرةويوم الندى والجود ليس له ند ٢٣زكافي الورى فعلاً ومجداً ومحتداوقد يثمر المعروف ما اينع المجد ٢٤مهاب تراع الحادثات بعزمهومن حزمه تنبو نوائبها الربد ٢٥حسام لدى البأسار كام لدى الندىحرام على الأعدا همام إذا عدوا ٢٦كريم إذا ضن السحاب بقطرهحليم إذا ما اوقد الغضب الحقد ٢٧إذا امه السارون الفين نارهسلاماً وللعافين من بره برد ٢٨يميت الندى عمداً فينشره الثناوعود الكبا مهما خفا نشره يبدو ٢٩إذا ام جيشاً خلت نور جبينههلالا واستراب النجوم له جند ٣٠تخوض دم الاعداء جرد جيادهفأعراقها سحم وارجلها ورد ٣١تقول العدا ان سار يطلب اثرهاازعزعت الأفلاك ام فتح السد ٣٢من القوم يوم الحلم شيب وفي العلاكهول وفي البأساء غمرة مرد ٣٣إذا شهدوا الهيجاء خلت سيوفهمبوارق في دجن يصول بها رعد ٣٤وان سئلوا الأعطاء احيت اكفهممن الدهر موتى ما تضمنهم لحد ٣٥وما الموت فقدان النفوس وانماممات الفتى فقر ورمس الثرى فقد ٣٦إليك ابر الناس في الجود راحةًتشير بآمالي القصايد والقصد ٣٧وتغدو بأعباء المطالب والرجاإليك ولكن لا تعود كما تغدد ٣٨عقلنا الأماني في ذراك وطالمااضربها سبرٌ وطال لها وخد ٣٩وصنا القوافي عن سواك ولا أرىلغيرك يا ليث العلا يصلح العقد ٤٠فدم في العلا ركنا منيعا عن العدىوعضباً ذلوقا لا يفل له حد ٤١وسر اينما ازمعت عزمك قاطعوحيث قدمت الجيش يقدمك السعد ٤٢فأمرك والأقدار طوعا توافقاوعضبك والأعداء هذا لذا ضد ٤٣ولا زلت مقصوداً بكل قصيدةهي الغل في عنق الحسود والقيد ٤٤محكمة النضيد ضافية الثنايضم عليك الوشي من حليها برد ٤٥الا انما حلى الثنا خير حلةوابقى من التشييد ما شيد الحمد ٤٦وصون ثراء المرء ما كان باذلاله وجزيل الوفر ما حمد الوفد ٤٧فداؤك يا مولى الندى البدر في الدجىوبيض الظبا تفديك والسمر والجرد ٤٨وما دمت فالآمال زهر طوالعوخوض المنى ما شابه كدر بعد ٤٩فأنت بهذا من عثرة لعاومن علة برء ومن غلة برد ٥٠تضيء بك الأيام نور فأنت منغياهبها بدر ومن غيها رشد ٥١ويأبى بما يختاره الدهر طائعاففي راحتيك الحل للأمر والعقد المصادر والحقوقرقم القصيدة 38339