١حباك عرفاً حليها والوشاحفلهذا وشت به الأرواح ٢مذ المت تخفي سراها من الظلماءفارتد من سناها الصباح ٣أو يخفى ساري الدياجي وقدلاح له من جبينه مصباح ٤فانثنت تبعث اللقاء كما يبعد عنمطلب الكريم النجاح ٥وهي لا تحسن الوداع لما قدحال ما بيننا البكار والنواح ٦تركتنا صرعى النوى وكذاالأرواح من بعدها ترى الأشباح ٧ظبية ثغرها الافاح ومنوجناتها يجتنى لنا التفاح ٨وبأحداقها ثملنا وللأحداقسكر من دونه الأقداح ٩سرحت سرعة مخافة دمعيومع الغيث لا يطاق السراح ١٠ليتها لم تكن دنت فدنو البدريخشى من بعده الأنتزاح ١١وكذا الدهر ان تأملت في حاليهمع سلمه يكون الكفاح ١٢كالأمير الخطير يتقد الباسويندى براحتيه السماح ١٣نجل سيفا الأمير احمد هذاالأريحي الذي له نرتاح ١٤الهزبر الأغر تتخذ الغابعليه رماحه والصفاح ١٥قد تحلى بحلتين فبأسلا يلاقي ونائل مستباح ١٦ماسطا فالنعيم بؤس مقيموباعطائه الأجاج قراح ١٧لست انساه بين سوس من الحربنشاوى اعطافهم والرماح ١٨فكأن الطلا نجيع الأعاديوكأن الكؤوس منها الجراح ١٩مشرق الوجه والحمامُ عبوسثابت القلب والرؤوس تطاح ٢٠باسه لفظة ويمناه في الحربالمنايا ومقلتاه السلاح ٢١نافذا الأمر لو اشار إلى الارضينضاقت بمن عليها البطاح ٢٢ورنا مغضبا إلى الطير في الافقتحادت اعضاؤه والجناح ٢٣ظلت استوضح الكرام إلىان قيل هذا المهذب الوضاح ٢٤فرأيت المعروف كنزا خفياًويداه الدليل والمفتاح ٢٥ولقبت منه جوداً ومجداًوهمالي الصلاح والاصلاح ٢٦وبلغت المني برؤياه والخسرانيتلوه في الدنا الارباح ٢٧حين املته ففزت بفوزوتأملته فلاح الفلاح المصادر والحقوقرقم القصيدة 38348