انتقل إلى المحتوى
انضم

أرحنا بذات الطلح عيسا طلائحا

ابن الجزري
١أرحنا بذات الطلح عيساً طلائحاورحنا نراعي للديار روائحا
٢نجد السرى ليلا وزهر نجومهيلوح لنا قبل الصباح مصابحا
٣وتزعجنا برق ببرقة تهميجر دمن جفن الظلام صفائحا
٤وما راعنا الاطلول معاهدعهدنا بها سرب الأوانس سارحا
٥محار سمها طول البلى وتتابعتبأعقابها هوج الرياح روائحا
٦كأن لم يكن عيس بها مر حالياًوطائر انس سانح عاد بارحا
٧عقلت بها طرفي وطرفي مطلقأأحبس جارٍ عن مداه وجانحا
٨على الرغم مني ان اخاطب ملعباًيجاوبني صوت الصدافيه صائحا
٩واصحب فيه ناعياً ابن دايةوافقد منه بالأراكة صادحا
١٠وتألفه فتح وعصم كأنماجوارحها تنتاش منا الجوارحا
١١وتهجع فيه اعين العين ليلهاوكم خشيت جاراً لديه وجارحا
١٢ويجتالاه صوب من المزن سارياواسقيه دمعاً من جفوني سائحا
١٣إذا ما طفت غدرانها وتبادرترأيت بها انسان عيني سابحا
١٤وما الدهر إلا ذو انقلاب وريبةله محن تغتال ما كان مانحا
١٥اما ومُلقيها شقا بعد نعمةووجهاً نضى ثوب البشاشة كالحا
١٦ليبدر نجم الدين في افق علمهسناً وسناء يبهر الشمس لائحا
١٧ويصحبه المجد الممنع جانباًويمسي لديه صاحباً ومصابحا
١٨وتصبو له اعواد منبره جوىوتحني عليه اضلعاً وجوانحا
١٩إذا فاه فيها اسمع الصم وعظهواجزع جالٍ للغواية جانحا
٢٠وألكن أرباب الفصاحة لفظهوقرح افهاماً لهم وقرائحا
٢١فوالله ما ادرى أأهدى لنا الصباشذا روضةٍ ام نشر دارين فائحا
٢٢لك الخير لا أحصى معانيك كلهاولكنني للبعض امسيت شارحا
٢٣فإن أنكر الحساد منها محامداًوأكبرت الأضداد فيها المدائحا
٢٤فقد خص بالأعداء قبلك يوسفوآذى ثمود قبل ذلك صالحا
٢٥وانا بدهر جاهل فضلاءهيرى حسناً من جاهليه القبائحا
٢٦تسمى نبيها أم دفرا الحجامشوما ومن حاز الجهالة فالحا
٢٧بتميزها في النحو تنصب ناقصاوأقساطها في الوزن تخفض راجحا
٢٨لها راحة تولى العنا بغنائهافمن كان منها خاسراً كان رابحا
٢٩فدم وابق تعلو أن ينالك حاسدولا تتحاشى صفحة البدر نابحا
٣٠تنكس هامات العوالي مصادراوتلمس راحات المعالي مصافحا
٣١وترهب بالكتب الكتايب في الوغىوتسلب بالحزم الكمي المكافحا
٣٢ولا زلت تثني النائبات وتثنيصروف الليالي عن ذراك نوازحا
٣٣فما تخذل الأيام من كنت ناصراًولا تضلل الأوهام من ظلت ناصحا

اقرأ أيضًا لـابن الجزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 38349