١لقد آن إعراضي عن الغي جانباوأن أتصدى للهداية طالبا ٢وان اترك اللهو الذي ذم دائماوازهد فيه للنُهى عنه راغبا ٣وابعد عني الزغف والبيض والقناوازجر عني المقربات السلاهبا ٤تفةت ارتداد الطرف سبقاً لغايةكأن عليها آصفا كان راكبا ٥وتصحب في السير العواصف للمدافتمشي الصبا من خلفهن جنائبا ٦ضوامر أرمى الشأو عنها ضامرينال بأيديه الأهلة واثبا ٧ولم اصطحبها غارة اثر غارةوان كنت فيها للمحامد كاسبا ٨مواكبها تبدي الأسنة في دجىقتام الوغي فوق الرماح كواكبا ٩ولا اذكر الصهباء لا تشبهالأشنب ثغر لا يمازج شاربا ١٠ولم أدن أذني للأغاني ولا لغنىيقرب مني الغانيات الكواعبا ١١ترى كل خود تطلع الخوط في نقابأعلاه بدر يستظل الذوائبا ١٢ذا اسفرت بسامةً خلت بارقاًيقشع عن بدر السماء السحائبا ١٣وإن قطبت اقسمت ما قوس حاجببأقتل منها فيك لحظاً وحاجبا ١٤واحمد للقلب الأبي سلوهويأبى ذمامي ان اذم الحبائبا ١٥واصحبه الصبر المرير مذاقهوربما يحلو لك الصبر صاحبا ١٦واخلع اثواب الصبا وكأننيلبست شبابي أشهب الرأس تائبا ١٧واهجر الأفضل من ذيل فضاءغدا فوق سحبان البلاغة ساحبا ١٨فأني مذ وافيت ساحة دارهحمدتُ النوى فيها ورعت النوائبا ١٩أجلا ولى العلياء نجل ابن قاسمنجيب لداعيه أجبت النجائبا ٢٠إمام محامنا الضلالة رشدُهكذلك ضوء الصبح يمحو الغياهبا ٢١وفل جيوش الجهل عنا بعلمهوما زال فضل العلم للجهل غالبا ٢٢وارسل من راحاته لعفاتهسحائب معروف سوار مركبا ٢٣له ذروة المجد المؤثل هامهاينكس هاماً للسهى ومناكبا ٢٤وبيتٌ من العلياء اسسه التقىوشيد أركاناً له وجوانبا ٢٥فياعلماً في العلم والحلم راسياتخر له الأعلام طوعاً رواهبا ٢٦ويا بحر فضل يخجل البحر ما رأىعجائبه والبحر يحوي العجائبا ٢٧اليس بذاك الدر يخفي ولفظكالبديع بدر الدر فينا مواهبا ٢٨ارتنا المعالي فيك كل غريبةولم تزل الأيام تدبي الغرائبا ٢٩حقايق علم في دقايق حكمةتصور للأوهام ما كان غائبا ٣٠ورائق لفظ تحت صادق عزمةنؤلف منها كتبنا والكتائبا ٣١لك الخير في صدر العواصم غلةٌلبعدك عنها لا تسيغ المشاربا ٣٢لقد صحبت بعد الأعز اذلةوقد خشيت حتى الصغار الأجانبا ٣٣ومن فقد الليث الهصور عوضتبه نقداً كفاه خاف الثعالبا ٣٤ولو لم يكن في المكث عنها فضيلةلو افيتها من قبل تطوى السباسبا ٣٥ولكن لمكث الدر في اليم رفعةتبلغه بعد التراب الترائبا ٣٦بقيت بقاء الحمد فيك فأنهيعمر والاعمار تمضي ذواهبا ٣٧ودمت دوام الفضل منك فما أرىلمن يكتسي من فضلك الدهر سالبا ٣٨ولا زلت ابهى النيرات محاسناًوابهر منها في السماء مواكبا ٣٩محلك يسمو ان يضاهي محلهوعزمك يغدو للمصائب صائبا ٤٠يميناً بمن حلاك جوهر علمهالنفيس ورقاك المعالي مراتبا ٤١ليصدق فيك الظن من غير ريبةواكثر ما تلقي الظنون كواذبا المصادر والحقوقرقم القصيدة 38364