١ما راعني الليل ولا السبسبإليك والولهان لا يرهب ٢والشوق لا يقعد عن مطلبصباً إذا عن له مطلب ٣أكلف العيس مدا غايةنيل السهى من نيلها أقرب ٤وأقطع البيد علي أشهبيشبهه في سيره الكوكب ٥تحسب في قيعانها مطمعاًوهو على استيفائه أشعب ٦في ليلة أظلم من زاهدفي الحب يلقاك ولا يرعب ٧كأنما أنجم أفلاكهانافرة في مهمهٍ ربرب ٨إن السرى تسعد آمال منتشقي به الكوماء والمصعب ٩كم لذة تسفر عن ذلةوراحة فاز بها المتعب ١٠وليس من عاف خبيث الهوىيمكنه من ذوقه الطيب ١١مر المنايا دون عذب اللماأمنية للمرء تستعذب ١٢سقى ليالينا بسفح اللوىسفح سحاب ذيله يسحب ١٣منهمر الودق ملث الحياشؤبوبه من مدمعي أسكب ١٤كأنه صوب ندى الأمجدإبراهيم لو ماثله الصيب ١٥ابن أبي اليمن الإمام الذيمذهبه ما عنه لي مذهب ١٦مولى تواليه فيوليك ماتلبس نعماه ولا تسلب ١٧والعلم لا تخلق أثوابهما لبست لكنها تقشب ١٨يا فاضلاً تفضل راحاتهالدأماء والفضل لها ينسب ١٩فإنها تعذب للمرتجىوالبحر ترجوه فما يعذب ٢٠ودرها يطغو لطلابهوالدر في قاموسه يرسب ٢١أغربت أفضالا فلا غرواننافس فيك المشرق والمغرب ٢٢ورعت إجلالا قلوب العدىفكل قلب منهم قلب ٢٣وحزت آداباً إلى نيلهاالاك عجزٌ دأب من يدأب ٢٤مناقب تفحم طلابهاكم مطلب عز فما يطلب ٢٥وسيرة تعجب منها الوريوإنني منها بك الأعجب ٢٦إذ ليس ينجب من دهرناوأنت ابن الأنجب الأنجب ٢٧تعساً لمن جاراك في سؤددوكيف يستهون ما يصعب ٢٨كل ولم يشبهك إلا كماأشبه رضوى الرجل الأحدب ٢٩ولست من يدرك في غايةأو يدرك الشمس ضحى غيهب ٣٠سام بك المجد إلى ذروةما نالها في عربه يعرب ٣١قد كسيت بترون منه سناًأفضل ما يكسى وما يكسب ٣٢لو لم تنله حلب لم يكنفي حلب ضرع المنى يحلب ٣٣كذلك المختار لو لم يقمفي يثرب ما شرفت يثرب ٣٤وكل مصر فبسكانهيمدح في الأمصار أو يثلب ٣٥كالغيث لا تجدب أرض بهاحلّ وإن حال فلا تخصب ٣٦إليك جاءت بركابي نوىتقرب في السير ولا تقرب ٣٧وبي من الدهر خطوب لهاأدعى وللبؤس بها أخضب ٣٨أحتسب اللَه وإياك ليمن نائبات فيه لا تحسب ٣٩فإنه لامنَّه في اللهايحلو ولا مأمنه يصحب ٤٠ومن يكن يغدر من طبعهفإنه يعطيك ما يعطب ٤١بقيت يا كهف بنيه لنابقاء من منه له المهرب ٤٢وهاك من مختصرات الثنالهجة برّ فيك لا يكذب المصادر والحقوقرقم القصيدة 38366