١حلا بك الدهر وازدانت علا حلبوالآن شهباؤنا من دونها الشهب ٢وخصك الله بالعدل الذي اعتدلتمنه الطبائع واعتلت به النوب ٣والحلم والعلم في حكم وفي حكميمحى به الشك أو تجلى بها الريب ٤وبالفضل في كل خطب عن كثبوالفضل في خطب تتلى بها الكتب ٥وبالبلاغة في لفظ بلغت بهمن الفصاحة ما لا تبغ العرب ٦تمضي يراعك في أمر يراع لهكل سواك وعنه كلت القضب ٧كأنما هو أفعى في يدي أسدبه الأساود والأساد تصطحب ٨سمج سما ودريافا لذي عودومستقيم ففيه البرء والعطب ٩وبالنهاية حتى لو غضبت عليأهاب حي نضاه العظم والعصب ١٠وربما أجمد الدأماء زجر هديمن فيك والصخرة الصماء تضطرب ١١كأنما كل عضو منك يوم سطاعلى أولى البغي حقا جحفل لجب ١٢يا ساحباً ذيل فضل من مكارمهتود لو أدركت آثاره السحب ١٣ورافعاً بيت مجد قد سما وتداًعلى السماك وطال المرزم السبب ١٤أنى تصدق في أموالهم نفراًوالله يشهد فيهم أنهم كذبوا ١٥وكيف تميل في الميقات من عجلواإلى عبادة عجل إنه عجب ١٦وإن أعظم ذنب لا خلاف بهأن يعبد العبد رباً خلفه ذنب ١٧وأنت أعلم مني فيهم وأولو العلوم لم يخف عنهم كل ما يجب ١٨وبي عضاضة عيش مسنى لغبمنها وساورني في سؤرها سغب ١٩حتى تصور لي منها على ظمأإن المنية في ثغر المنى شنب ٢٠ولو شربت حمامي كان أعذب منعذاب طول حياة كلها نصب ٢١إني لراض من الدنيا على سخطإن الكرام إذا ما استضغبوا غضبوا ٢٢ولست في كل أمر من حوادثهاالاك عبد الكريم الندب انتدب ٢٣فأنت ذو همة تعلو وتدأب فيعلو من حطه من دهر الأدب ٢٤مولاي خير هباة في الأنام لنامن الزمان وما من طبعه يهب ٢٥ومن لديه لولوا العليا خجبةوالشهب عند طلوع الشمس تحتجب ٢٦ونعم مولى بدهر تكتسى شرفاًمنه الموالي وبعض الفضل يكتسب ٢٧عطفاً علي وعفواً فالقريض بهجناً يحب ومجنى منه يجتب ٢٨يجول في القلب هم عن بدايعهوربما صح لي في بعضها الطلب ٢٩فهاكها كلهيب النار من كبدحرى وان ثمار الواقد اللهب ٣٠ولست أبلغ أوصافاً بك اكتملتولو صفا لي دهري وانقضى الوصب ٣١فإن غاية من أقضى به أملإلى تناول ما فوق السهى التعب المصادر والحقوقرقم القصيدة 38367