١طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِسَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ ٢أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍوَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ ٣وَالقَومُ قَد آنوا وَكَلَّ مَطِيُّهُمإِلّا مُواشِكَةَ النَجا بِالهَودَجِ ٤وَمُدامَةٍ قَرَّعتُها بِمُدامَةٍوَظِباءِ محنِيَةٍ ذَعَرتُ بِسَمحَجِ ٥فَكَأَنَّهُنَّ لآلِئٌ وَكَأَنَّهُصَقرٌ يَلوذُ حَمامَةً لَم تَدرُجِ ٦صَقرٌ يَصيدُ بِظُفرِهِ وَجَناحِهِفَإِذا أَصابَ حَمامَةً بِالعَوسَجِ ٧وَلَئِن سَأَلتِ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَتوَتَبَيَّنَت رُعبَ الجَبانِ الأَهوَجِ ٨وَسَمِعتَ وَقعَ سُيوفِنا بِرُؤُسِهِموَقَعَ السَحابَةِ بِالطَرافِ المُسرَجِ ٩وَإِذا اللِقاحُ تَرَوَّحَت بِعَشِيَّةٍرَتكَ النَعامِ إِلى كَنيفِ العَوسَجِ ١٠أَلفَيتَنا لِلضَيفِ خَيرَ عِمارَةٍإِن لَم يَكُن لَبَنٌ فَعَطفُ المُدمَجِ ١١وَبَعَثتَ مِن وُلدِ الأَغرِّ مُعَتِّباًصَقراً يَلوذُ حَمامُهُ بِالعَوسَجِ ١٢فَإِذا طَبَختَ بِنارِهِ نَضَّجتَهُوَإِذا طَبَختَ بِغَيرِها لَم يَنضَجِ
الشرح
10 مواضع- مُدلِجِالماشي ليلا
- سَدِكاًملازمًا
- سَدِكاًالمولع بالشيء أو الملتزم به
- أَنّىكيف
- غَيرَ رَجيلَةٍمنعمة ليست ذا قوة على المشي
- مِتانَالغليظ من الأرض
- السَجسَجِالمكان الواسع
- آنواأصابهم الإعياء
- وَكَلَّتعب
- مُواشِكَةَأبو عبيدة فرس مُوَاشِكٌ، والأنثى: مُوَاشَكةُ، والمُوَاشَكةُ: سرعة النجاء والخفة.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 384