انتقل إلى المحتوى
انضم

تحف به جنات دنيا تعطفت

ابن عبد ربه
١تحفُّ به جنّاتُ دنيا تَعطَّفتْلصائغهِ في الحلْي شاتيةً عَطْلى
٢مُطبَّقَةُ الأفنانِ طيِّبةُ الثَّرىمُحمَّلةٌ ما لا تُطيقُ لهُ حَمْلا
٣عناقدُها دُهٌمٌ تَنوَّطُ بينَهاوقد أشرقتْ عُلْواً كما أظلمتْ سُفْلا
٤كأنَّ بني حامٍ تدلَّتْ خِلالَهافوافقَ منها شكلُها ذلك الشَّكلا
٥وإن عُصرتْ مجَّتْ رُضاباً كأنهاجَنَى النَّحلِ من طيبٍ وما تَعرفُ النَّحلا
٦ومَحجوبةٍ حَجمَ الثُّديِّ نواهدٍتميسُ بها الأغصانُ منْأدَّةً ثقْلا
٧كأنَّ مذاق الطعمِ مِنها وطعمُهالِثاتُ عذارى ريقُها الشَّهدُ أو أَحلى

اقرأ أيضًا لـابن عبد ربه

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39035