انتقل إلى المحتوى
انضم

أهاجك من سعدى الغداة طلول

كثير عزة
١أَهاجَكَ مِن سُعدى الغَداةَ طُلولُبِذي الطَلحِ عامِيٌّ بِها وَمُحيلُ
٢وَما هاجَهُ مِن مَنزِلٍ لَعِبَت بِهِلِعَوجاء مِرقالِ العَشِيِّ ذُيولُ
٣بِما قَد تَرى سُعدى بِهِ وَكَأَنَّهاطَلىً رائِحٌ لِلسارِحاتِ خَذولُ
٤رَأَيتُ وَعَيني قَرَّبَتني لِما أَرىإِلَيها وَبَعضُ العاشِقينَ قَتولُ
٥عُيوناً جلاها الكُحلُ أَمّا ضَميرُهافَعَفٌّ وَأَمّا طَرفَها فَجَهولُ
٦وَرَكبٍ كَأَطرافِ الأَسِنَّةِ عَرَّسواقَلائِصَ في أَصلابِهِنَّ نُحولُ
٧إِلَيكَ أَبا بَكرٍ تَروحُ وَتَغتَديبِرَحليَ مِرداةُ الرَواحِ ذَميلُ
٨كثيرُ عَطَاءِ الفاعلين مع الغِنىبجودهمُ إن كاثروك قليل
٩وَإِنّي لَأَثري أَن أَراكُم بِغِبطَةٍوَإِنّي أَبا بَكرٍ بِكُم لَجَميلُ
١٠وَإِن أَكُ قَصراً في الرَجالِ فَإِنّنيإِذا حَلَّ أَمرٌ ساحَتي لَطَويلُ

اقرأ أيضًا لـكثير عزة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39109