انتقل إلى المحتوى
انضم

أمن أم عمرو بالخريق ديار

كثير عزة
١أَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُنَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ
٢وَأُخرى بِذي المَشروحِ مِن بَطنِ بِيشَةٍبِها لِمَطافيلِ النِّهاجِ صِوارُ
٣تَرَاها وَقَد خَفَّ الأَنيسُ كَأَنَّهابِمُندَفِعِ الخُرطومَتينِ إِزارُ
٤فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةًوَإِن شاحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ
٥أُحِبُّكِ ما دامَت بِنَجدٍ وَشيجَةٌوَما ثَبَتَت أُبلى بِهِ وَتِعارُ
٦وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرَتمِنَ الوَحشِ عَصماءُ اليَدينِ نَوارُ
٧وَما سالَ وادٍ مِن تِهامَةَ طيبٌبِهِ قُلبٌ عادِيَّةٌ وَكِرارُ
٨سَقاها مِنَ الجوزاءِ وَالدَّلوِ خِلَفَةًمَباكيرُ لَم يُندِب بِهِنَّ صِرارُ
٩بِدُرَّةِ أَبكارٍ مِنَ المُزنِ ما لَهاإِذا ما اِستَهلَّت بِالنِجادِ غَوارُ
١٠وَفيها عَلى أَنَّ الفُؤادَ يُحِبُّهاصُدودٌ إِذا لاقَيتُها وَذِرارُ
١١وَإِنّي لَآتيكُم عَلى كَلِمِ العِداوَأَمشي وَفي المَمشى إِلَيكِ مُشارُ

اقرأ أيضًا لـكثير عزة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39148