انتقل إلى المحتوى
انضم

وما روضة بالحزن حاك لها الندى

ابن عبد ربه
١وما رَوضةٌ بالحَزْنِ حاكَ لها النَّدىبُروداً مِنَ الموْشِيِّ حُمرَ الشقائقِ
٢يُقيمُ الدُّجى أَعناقَها ويُمليهاشُعاعُ الضُّحى المُستَنُّ في كُلِّ شارقِ
٣إذا ضاحَكَتها الشَّمسُ تَبكي بأعيُنٍمُكلَّلةِ الأَجفانِ صُفْرِ الحَمالِقِ
٤حكَتْ أَرضُها لونَ السَّماءِ وزانَهانُجومٌ كأمثالِ النُّجومِ الخوافِقِ
٥بأطيبَ نَشراً من خلائقِهِ الَّتيلها خَضَعتْ في الحُسنِ زُهرُ الخلائقِ

اقرأ أيضًا لـابن عبد ربه

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39251