انتقل إلى المحتوى
انضم

يا مجلسا أينعت منه أزاهره

ابن عبد ربه
١يا مَجْلِساً أَيْنَعَتْ مِنْهُ أزاهِرهُيُنْسيكَ أَوَّلَهُ في الحُسْنِ آخِرُهُ
٢لم يَدْرِ هَلْ باتَ فِيهِ نَاعِماً جَذِلاًأو باتَ في جَنّةِ الفِردوسِ سامِرُهُ
٣وَالعُودُ يَخْفِقُ مَثْناهُ وَمَثْلثُهُوالصُّبحُ قدْ غَرَّدتْ فِيه عَصافِرُهُ
٤وَلِلْحِجارَةِ أَهْزَاجٌ إِذَا نَطَقَتْأَجابَها مِنْ طُيُورِ البَرِّ ناقرُهُ
٥وحَنَّ مِنْ بَيْنِها الكُثْبانُ عنْ نَغَمٍتُبْدِي عَنِ الصَّبِّ ما تُخْفي ضَمائِرُهُ
٦كأنَّما العُودُ فِيما بَيْنَنا مَلكٌيَمشي الهُوينا وتَتْلوهُ عَساكِرهُ
٧كَأنَّهُ إِذْ تَمَطَّى وهْيَ تَتْبعُهُكِسرى بنُ هُرمُز تَقْفُوهُ أَساوِرُه
٨ذاكَ المَصُونُ الذِي لو كان مُبْتَذلاًما كان يَكْسِرُ بَيْتَ الشّعْرِ كاسِرُهُ
٩صَوْتٌ رَشِيقٌ وَضَربٌ لو يُراجِعُهُسَجْعُ القَريض إذا ضَلَّتْ أَساطِرُهُ
١٠لو كانَ زِرْيابُ حَياً ثم أُسمِعَهُلماتَ مِنْ حَسَدٍ إِذْ لا يُناظِرُهُ

اقرأ أيضًا لـابن عبد ربه

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39309