١سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظُباتِهالها في الكُلَى طُعْمٌ وبينَ الكُلى شُرْبُ ٢إذَا اصْطفَّتِ الرَّاياتُ حُمْراً مُتُونُهَاذَوَائِبُها تَهْفُو فَيَهْفُو لَها القَلْبُ ٣وَلَم تَنْطِقِ الأبْطالُ إِلّا بِفِعْلهِافَأَلْسُنُهَا عُجْمٌ وَأَفْعَالُها عُرْبُ ٤إذَا مَا التَقَوْا في مَأزِقٍ وَتَعَانَقُوافَلُقْيَاهُمُ طَعْنٌ وتَعنيقُهمْ ضَرْبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 39491