انتقل إلى المحتوى
انضم

وراجعت نفسي واعترتني صبابة

كثير عزة
١وَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌوَفاضَت دُموعي عَبرَةً خَشيَةَ النَوى
٢وَقُلتُ وَكَيفَ المُنتَهى دُونَ خُلَّةٍهِيَ العَيشُ في الدُنيا وَهِيَ مُنتَهَى المُنى

اقرأ أيضًا لـكثير عزة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 39624