انتقل إلى المحتوى
انضم

جاءت تودعني والدمع يغلبها

ابن عنين
١جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُهاعِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
٢وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍمِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ
٣فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُنيوَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا
٤وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌتَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ
٥فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍوَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ

الشرح

1 مواضع
  • عَنَتُمشقة ضيق قهر وربما إذلال

اقرأ أيضًا لـابن عنين

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 3963