انتقل إلى المحتوى
انضم

منينا باكدار الليالي وصوفها

أبو الهدى الصيادي
١منينا باكدار الليالي وصوفهاوصار الينا وغدها وعظيمها
٢تقلب فينا عتمها وضياؤهاومر علينا بؤسها ونعيمها
٣ولم نبل في الحالين الا لكي نرىشؤن الليالي زينها وذميمها
٤نعاركها حتى يرى من خلالهامحاسن اخلاق الرجال ولؤمها
٥فرحنا بحمد الله لم يكس عسرناعيون علانا ما بشين ينيمها
٦ولم يعط عن طيش من العيش بؤسناولا يسرنا احسابنا ما يضيمها
٧وما هي الا النفس ان تمط سؤلهافتقعدها آمالها وتقيمها
٨فخالف هواها فهي ان ما زجرتهاتسمك مراعي الذل فالحرص خميها
٩على انها الايام قد غاب صفوهاوجاز بها دست المعالي لئيمها
١٠وبالروغ اضحى الثعلبان خطيبهاوغار الندى فيها وغاب كريمها
١١واضحت ديار الجود قفرا بلاقعاتهفهف لم يعبث بغصن نسيمها
١٢مبدلة تلك الطلول بغيرهامعطلة لم يبق الا رسومها
١٣فيا ليت شعري هل يعود انيسهاويرجع مقصوص الجناح صميمها
١٤وهل يدنو من بعد التنائي وايهااليها ويحيى بعد موت رسميها
١٥ويا طالما خلنا سرابا بقيعةكؤس رحيق وانصرفنا نرومها
١٦فلما توهمنا السراب لغفلةشرابا قعدنا للنفوس نلومها
١٧وشمنا بروقا للسماح فكلماغياهبها زالت تزول رقومها
١٨لقد خبطت كالممطرات وحينماظننا بها ريا تجلت غيومها
١٩وهبت رياح للنجاح فعندماتوالت بذاك النشر ساء شميمها
٢٠امالت غصون البان قسرا وحينمارجونا الصبا منها استشاظ سمومها
٢١فنفسك باعدها عن الضيم انهاحياتك فامنع كل ضيم يسومها
٢٢وفي حكمة الشرع الشريف بلا مرىمطيبتك انظر أي مرعى تسميها

اقرأ أيضًا لـأبو الهدى الصيادي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 40487