١ما كفى الصد والغريم الغرامازعجتنا بصدعها اللوام ٢والحبيب الذي جفا عن غرورارقصته بوهمها الايام ٣نام في مهد طيشه يمتطي الغدر وللدهر مقلة لا تنام ٤جانب الخب يا اخا الحب واصبرفالليالي اوقاتها احلام ٥لن يرجى من الدني وفاءانما يعرف الكرام الكرام ٦فوفاء العهود خلة مجدوهي من غير اهلها لا ترام ٧لا يفيض السراب قط شرابالا ولا يرسل المياه الجهام ٨كم جسوم تضوي بعيش مرييوم لا يحفظ المقام المقام ٩راحة الحر ان يوفي حقوق المجد من قومه وان لا يضام ١٠ولعمري هم اللئام كما قيل رداء وشهوة وطعام ١١كيفما الدهر سن طيشا غراريه لئام الانام فيه لئام ١٢خل عن بالك الكلاب وضجات عواها فغوشها اوهام ١٣كل لفظ بعليه فحواه لكنليس الا بقائليه الكلام ١٤يسقط الخبل بالتشدق واللغو ويعلو ذو النخوف التمتام ١٥فارقات الاشياء فيها جلبات فصول وما الضياء الظلام ١٦كم عديم من الحطام فخيم العرق لم تختطف هواه الحطام ١٧وملي دني عرق لفلسيجهد العزم كله ابرام ١٨لا تساوي لدى العقول بأنصالحات الاعمال والآثام ١٩ومن الحزم ان يوالي كرام القوم طول المدى وتقصى الطغام ٢٠واذا قاطع الكريم لئيم العلبع عن غير موجب لا يلام ٢١انما الجزع كيفما هز جزعيا اخا اللب والحسام حسام ٢٢فخذ الصبر والثبات ففيهتتخطى العذافر الاقدام ٢٣واهجر الخائنين واغلظ عليهمصحبة الخائن الكذوب حرام ٢٤لا تؤمل من الخؤن ذماماما لذي الخدعة الخؤن ذمام ٢٥وتباعد عن البخيل فللأغراض في طور عزمه إجذام ٢٦بعدت عن اقدام اهل المروات فهاق من اللئام وهام ٢٧رب فرد من الكرام به مزق جيش من الانام لهام ٢٨واختلاف الطباع يقصي ويدنيوبها الاتصال والانصرام ٢٩وسواءٌ في ساحة الدين عند العارفين الاعراب والاعجام ٣٠فرق فرقت بشرق وغربباختلاف والجامع الاسلام ٣١وارع حقا للآدميين طراالزمتنا بذلك الاحكام ٣٢وافهم السر من نظام بديعجل مبديه زانه الانتظام ٣٣فلعي عن مغلقات المعانيخبطت في اوهامها الاقوام ٣٤وتجرد ما ساعد الحظ للنفع فثغر الورى به بسام ٣٥واترك الامر للاله وهذامنهج المصطفى عليه السلام المصادر والحقوقرقم القصيدة 40594