١سقاك العارض الوسمي سجماأربعا قد عفا بالشعب رسما ٢وجاد على جوانبك الغواديفاشبعت الربى نثرا ونظما ٣فلي بك قبل عهد البعد شأنمضى وكأنه قد صار حلما ٤افكره فيغدو اليوم عامالوقت كان فيه العام يوما ٥ويقلقني الفراق وللتنائيارى الصبح العميم الضوء عتما ٦وريم لين الاعطاف يبديببرج جبينه الوضاح نجما ٧وماس فقيل صار الرمح قداولاح فقيل صار البدر جسما ٨ولم يبصر كليم الوجد الارمى من رمشة الاحداق سهما ٩اغاث بقربه ولهي واحيافؤادي يا لذاك الشأن ثما ١٠فيا شعب الحبيب عفوت لكننقشت بقلبي الممحوّ رقما ١١يحاضرك الخيال بكل وقتويهمل مولها سعدى وسلما ١٢ويذكر في ضواحيك الروابيزهت والورد منها طاب شما ١٣فيأخذ من تذكرها فنوناتزكيه بعلم الحب فهما ١٤تثبت يا فؤاد فكل نشرله طي ويفنى الكل مهما ١٥وسر يا قلب في ركبان قومرأوا غير القديم الحق وهما المصادر والحقوقرقم القصيدة 40598