١خفايا المعاني تنجلي بالدلائلوفي المرء سر من عروق الفصائل ٢تنكر قوم بالزمان وطورهمبه يعرف الحذاق شأن الاوائل ٣على أي حال يندب الشهم ما مضىوفي كل حال مقتل للفواضل ٤وقد شرق المجد الاثيل بدمعهوبات عليلا ناكصا راس خامل ٥واصبح جلمود الحجارة ناطقاوقس المعاني صامتا غير قائل ٦عجائب اقدار خفايا رموزهاتتيه لها الافكار من كل عاقل ٧قضى الامر بالتسليم لله انهله الفعل والمخلوق ليس بفاعل ٨الى الله شكوى المستجير بطولهوعزته من موبقات النوازل ٩الى الله شكوى لائذٍ برسولهنبي الهدى المحمود خير الوسائل ١٠الى الله شكوى لاجىءٍ بوليهابي العلمين الغوث عذب المناهل ١١امام بعيد العصر مدت تفضلاله راحة المختار بين القوافل ١٢حفيد علي شيخ اعيان بيتهرفاعي ابناء الحسين البواسل ١٣فتى طوّق العليا قلائد حكمةمن الشرع ما ابقت مقالا لقائل ١٤يهش خيال الحاسدين لمثلهواين الثريا من يد المتناول ١٥تسنم متن المجد فردا بعصرهومن بعده يا فقد نوع المماثل ١٦وما جهلته انفس وهو كالضحىوقد تتعامى مقلة المتجاهل ١٧نمته العروق الطاهرات لمحتدعظيم وحيد ماله من مشاكل ١٨الى الحسنين الاحسنين انتسابهبه عطرت في الكون بيض المحافل ١٩سليل جدود معدن الوحي بيثهمومنزلهم في الأرض خير المنازل ٢٠هزبر حمى ميدان كل فضيلةواقصر بالعرفان باع المطاول ٢١وشيخ سما في محفل الفتح رتبةنأت في تناهي طولها عن معادل ٢٢من النفر الغر الذين ودادهملدى القصد عند الله خير الوسائل ٢٣يعان به العاني ويحمى به الحمىويعطى به المحتاج كل المآمل ٢٤له دولة الصدق التي شيدت لنامنارا على عن مدرك المتطاول ٢٥له شرف شاعت مآثر مجدهوسارت به الركبان رغم المخاتل ٢٦به لهجت آساد كل فصيلةفما ضره نج الكلاب القلائل ٢٧اجل حسدوا آباؤه الزهر قبلهوقد تحسد اللخناء ذات الخلاخل ٢٨وام يحسدون الناس فيها رقائقكشفن قناع المشكلات لسائل ٢٩سل المجد عن فضل الرفاعي والعلاوسل ساعة الهيجاء بيض المناصل ٣٠وسل كل علم غامض وحقيقةتراه لجمع الكل أعظم كافل ٣١هو العلم الخفاق والمرشد الذيله شد اهل الله شهب الرواحل ٣٢هو السيد الندب المؤمل فيضهلكل مجد في السلوك وواصل ٣٣اذا مر يوما في المجالس ذكرهفقد رش فيها عطر ورد الخمائل ٣٤خلائق خير المرسلين به انجلتكواكبها للناس من دون حائل ٣٥وطارت لها في الخافقين خوارقلها حجج تقضي بخزي المباهل ٣٦ومن معجزات المصطفى ان سرهسرى بنفوذ الهمة المتواصل ٣٧ينادي ويبدو السر منه مؤيدابعزم جليل للعواجز شامل ٣٨لنا الفخر انا ننتهي لجنابهوحسب العلا عضبا لقطع المناضل ٣٩عليه رضا الرحمن ينهل ساقياحضيرته الكبرى باشرف وابل ٤٠ويشمل اسلافا له وبقيةاليه عزثهم طاهرات السلاسل المصادر والحقوقرقم القصيدة 40849