١اطلت بالوجنا السرى فمدارهاوانزل حمى مي وقف بدارها ٢واذكر رسوماً طالما تشقتروحك نشر البشر من معطارها ٣كأنما الاقمار في رقاعهامنسوجة والمسك في غبارها ٤بلى واين المسك من ترابهاولمعة الاقمار من اقمارها ٥اشجارها العقول وهي لا خفادقائق العلوم من اثمارها ٦تجلو قذى العيون بانبلاجهاوتشرح الصدور باخضرارها ٧نبات روض الفهم في غياضهافمعقد الطرز على ازهارها ٨وواردات الغيب لو فكرتهاجداول تسبح في انهارها ٩مفضض فضاؤها تخالهمتوج الهامات من نضارها ١٠من كل واد اشرقت قيعانهورق صوت اللطف من اطيارها ١١تجسمت تلك الطيور عسجداًورصع الياقوت في منقارها ١٢كانما القلوب بعض صفهاطائرة تأوي الى اوكارها ١٣الله من قيعان مي انهالجنة محرقة بنارها ١٤يا راكب الوجناء ان نزلتهاوفاجأتك الشمس من مدارها ١٥فاعقل لها الفؤاد ان عندهاغزالة يخاف من نفارها ١٦آلت على المحب ان لا يلتويضميره يوما إلى اغيارها ١٧وعقدت حب قلوب كلهامعقودة العقول في ازرارها ١٨تسلطنت على رفيع عرشهاوصار جيش الحسن من امارها ١٩وانفذت في الخافقين امرهاوهاب قلب الدهر من اخطارها ٢٠كانما الغوث الرفاعي شيخهاوسره الفعال من انصارها ٢١امام هدي اعجزت آياتهعصابة الضلال باستمرارها ٢٢تتلى على منابر العلا وقديلمع نور القرب من اخبارها ٢٣تطوف منها تجب العرفان فياصاغر القوم وفي كبارها ٢٤ويستفيض الصالحون فيضهامن غيب الرجال او حضارها ٢٥لله منه سيد ذو همةتجري بحور الفتح من زخارها ٢٦ملاحظ اتباعه بعزمهوآخذ مدى المدى يثارها ٢٧وقاطع حبل العدى بصدمةيبدو عجيب الفتك من بتارها ٢٨سيرته لوح الغيوب امتلأتصحائف الكون من اختصارها ٢٩لاذت به سادات حزب الاوليافافرغ القلوب في اطوارها ٣٠تشبثت اقطابها بذيلهوسره سرى الى كبارها ٣١ولازمت اعيانها رحابهفصانها بالفضل من عثارها ٣٢وكم ليال قطعت بسوحهطواله ضن على قصارها ٣٣تربض اسد الغاب في اعتابهوتطرح الحمل على جدارها ٣٤ناب برشد عن ابيه المصطفىبحكمة يعجز عن اصدارها ٣٥فسار منه وارد الارشاد فيانجاد ارضنا وف ياغوارها ٣٦له اصح الارض عن آبائهسادات قادات الورى خيارها ٣٧له اليد البيضا التي مدت لهايد رسول الله من مزارها ٣٨وانشقت الحجرة اعزازاً لهوانكشف المسدول من ستارها ٣٩وعمه فيض الرضا من فضلهاواغرقته من ندا بحارها ٤٠فحوزه الاقبال من قبولهاوطوله الاثير من آثارها ٤١انعم به من هاشميّ اعظمحضرته الفلاح درع جارها ٤٢اظهره بارؤها بدولةكل قوى الزمان عن اضمارها ٤٣بالله جد يا سيدي بنظرةاقتبس الفتوح من انظارها ٤٤وصل حنانا قطع نفسي انهاقد كلفت يا جد من لوزارها ٤٥فانت في ذا البيت شيخ عصبةكبارها تحنو الى صغارها ٤٦عليك ما زالت ميازيب الرضاثجود بالهتان من مدرارها ٤٧وعبد القادر الجيلي شيخ الشيوخ العارف الاسد الشهير ٤٨وسامي الهمة البدوي ذخريابو الفتيان ضيغمها الغيور ٤٩وجحجاح الحمى القطب الدسوقيبعيد الغاية القرم الخطير ٥٠هم في القوم اربعة بدوربهم بدجا الملمة نستنير ٥١صدور الاولياء بلا نزاعواهل الله كلهم صدور المصادر والحقوقرقم القصيدة 41096