١بعزم امير المؤمنين ابي بكرلقد خفقت للدين الوية النصر ٢وعز به الاسلام والشرع وانبرتبه الملة البيضاء شامخة القدر ٣حبيبي رسول الله صديقه الذيطوى حبه في حالي العسر واليسر ٤وهام به في مذهب الصدق موقنابه قبل ان تبدو الشؤن من الخدر ٥واخلصه ودا متينا مؤيدابنور الهي له ضاء في السر ٦وقام له سيفا على كل جاحدواعرض عن زيد هناك وعن عمرو ٧وحقق بالله الكريم ظنونهوعاش بحكم الصدق منشرح الصدر ٨جلته يد المختار بدرا تلألأتشوارقه بالعلم والحلم والذكر ٩وقد ابرزته من خزانة سرهاصقيلا فاعلى دعمة الامر بالامر ١٠وكان رفيق الغار للطهر وحدهولله كم في خلوة الغار من سر ١١رأى في اسارى بدر اذ ذاك رأيهفوافق حكم النص رأي ابي بكر ١٢اجل امرىءٍ بعد النبيين يرتجىوسيلته للامن من نوب الدهر ١٣واول من وفى بعهد نبيهكبيرا اذ الاقوام في ظلم الكفر ١٤وعضده صدقا بمجموع مالهوراح ولم يعبأ بطارقة الفقر ١٥وصار له في السر والجهر ناصراكذا شيمة الصديق في السر والجهر ١٦وعاش له الفا وقد راح راضياالى الله عنه والوجود بذا يدري ١٧وام بامر المصطفى الناس وهو قدرأه وقد ناداه من داخل الستر ١٨ولما قضى المختار قام مقامهواحكم امر الدين في المدن والقفر ١٩ولولاه شل العزم وانقصم الرجاوفل نظام الحكم في النهي والامر ٢٠وسيّر بالايقان جيش اسامةفعاد باذن الله بالنصر والخير ٢١وجرع اهل الردة الموت فانطووابصولة سيف الله في وهدة القهر ٢٢وسير للشام المؤيد خالدافلاحت شروق الفتح في ذلك القطر ٢٣وراح بامراط القناعة زاهداًكاحمد افنى العمر في ذلك الاثر ٢٤تخلص من قيد الوجودات عاملاًبسنة طه او بما نص في الذكر ٢٥الا يا امام الدين ندبة عاجزيناديك والاحشاءُ منه على جمر ٢٦وانك للمختار خير خليفةتألق في برج الخلافة كالبدر ٢٧بجاهك عند الله ادرك قطيعتيفانى اسير الذنب والاثم والوزر ٢٨وصلنى بغوث استنير بنورهاذا صرت وحدي يوم ادفن في قبري ٢٩وراع بعين العطف ضعفي لاجتليمعاني رسول الله منك مدى عمري ٣٠ودم مظهر الرضوان والفضل والثناومعدن طور المصطفى الطيب الطهر ٣١عليه صلاة الله والآل كلهمواصحابه اهل الهدى الانجم الزهر المصادر والحقوقرقم القصيدة 41100