١يا رفاعي وقعت في أبوابكفدارك عبدا يلوذ ببابك ٢يا رفاعي يا غوث كل البرايالا تضيع طفلا جميل الرجابك ٣سيدي سيدي وحاشاك ترضىقطعتي بعد وصلتي بجنابك ٤وأبي الله ان يهان محبربط القلب في طويل طنابك ٥انت انت الذي تبدت جهارايد روح الوجود بعد خطابك ٦وبها سدت كل قطب وشيخومشوا للنوال حول ركابك ٧وبهاكم جذبت نفحة قدسهبطت بالدجى الى محرابك ٨وبها قد اخذت باليمين حقامن يد المصطفى كريم كتابك ٩وبها صرت في المقام عروساينجلي الفيضر تحت طرز نقابك ١٠وبها كم قلبت ثابت قلبفتوى قلبه على أبوابك ١١وبها كم شققت قلب عدوطرقته يد القضا بحرابك ١٢وبها كم قطعت ظهر لئيمأخذته الخيول تحت السنابك ١٣وبها كم شملت عبدا فقيرابالغنى فاكتفى بعذب شرابك ١٤وبها صرت للائمة غوثاوصدور الجميع من حجابك ١٥وبها صرت كنز علم خفيولامر ظهرت تحت ثيابك ١٦وبها صرت للعوالم غيثاوجرى الرشد من جليل سحابك ١٧وبها والذي اعزك اضحتسادة العارفين من طلابك ١٨وبها والذي اطصفاك اليهاما نحا الطالبون غير رحابك ١٩انت غوث الوجود مفتاح كنز الجود والخير سح من ميزابك ٢٠انت باب الرسول من غير شكواتينا نرجو العطا من بابك ٢١انت ان قام للأكابر شأنفمدى الدهر شأن بيتك حابك ٢٢انت ان عدت الرجال أمامبرحاب التفويض انزلت مابك ٢٣انت ان ثارت الاعادي بحربيوم كرب احرقتهم بشهابك ٢٤انت ان صح للسوى ترك دنياكان خلع الاكوان من آدابك ٢٥انت مولى ائمة القوم طراوعن الغير صح صدق اتقلابك ٢٦انت فرد الرجال في كل عصربعدك الوارثون من نوابك ٢٧أنت ركن القبول والكل يدريان لله كل ذهابك ٢٨انت شيخ ما خيب الله يوماما اليه رفعت من آرابك ٢٩انت حصن الملهوف والباذل المعروف والعاجزون من احزابك ٣٠وانا عبدك الذي باعتقادعلقت راحتاه في أثوابك ٣١فتحرك بهمة واغثنيوتذكر تشرفي بانتسابك ٣٢والفت الطرف لي فان عيونيتستعد التبشير من نجابك ٣٣رسل الروح منك في الملك طافتبصنوف العطا الى احبابك ٣٤رضى الله عنك دهرا فإنييا رفاعي وقعت في اعتباك المصادر والحقوقرقم القصيدة 41238