١أخت الغزالة بنت الشمس ناعس الأجفان قتالة العشاق بالحور ٢مياسة كقضيب البان كم فتكتبقلب مغرمها الولهان بالنظر ٣خطافة العقل لكن لا وفاء لهافعالة كسهام الأمر والقدر ٤كم بلة وعدت في وصلها وغدتتمر مر السحاب الوافر المطر ٥وكم أشارت لميقات وما فعلتوأتلفت مهجة المشتاق بالسهر ٦إن واعدت مطلت لو أوعدت وصلتفعل الوعيد وحبل الفتك بالخبر ٧تهتز كالغصن إلا أن هزتهالطعن في الصدر لا للمن بالثمر ٨كالبدر في الأفق لكن في جلالتهامحجوبة بمعاليها عن البصر ٩أعارت الظبي لفتاً والصباح ضياوالبرق ميلاً ولمع الخد للقمر ١٠ضممتها والدجى امتدت عساكرهوالفكر يسبح بين الأمن والخطر ١١شممت مسكاً لطيفاً من منقبهاوتحته فاح ريح العنبر العبر ١٢وخلت شخص هلال فوق غرتهاوذقت سكر ثغر طيب عطر ١٣هذا وقبل شفاء الصدر من ألم الهجران بالوصل والوصلان للوطر ١٤وافى الرقيب فحل الرمز وانعقدتأيدي الإشارة في وهم وفي فكر ١٥ومد ستر الحيا الرمزي مذ طويتسجادة القرب والخط الجلى قرى ١٦عاتبتها فأشارت للإعادة والحسنى بقرب ولاحت لمعة البشر ١٧حفظت وعد الميقات أواخرهإلى التلاقي وكانت ليلة السفر المصادر والحقوقرقم القصيدة 41492