١نقشت في جبينها والمحياسطر حسن يصير الميت حيا ٢ما رأينا من قبلها سار في الأرض بشكل الإنسان نجم الثريا ٣أخت شمس تبرقعت بدجى الشعر فأبدت للناس سراً خفيا ٤مذ رآها السها سها وتوارىخجلاً وانتحى مكاناً قصيا ٥خدها والهلال سيلن لكنخدها للفؤاد أسرع كيا ٦عبدته المجوس طوعاً وكرهافرأوا في الهوى صراطاً سويا ٧جمعت في وجودها برزخ الحسن وشادت للفتك ركنا قويا ٨قلدت طرفها حسام قضاءوطوت في قوامها سمهريا ٩ونبال الأجفان تلعب منهافي خفايا القلوب لعبا جليا ١٠ولها من عقارب الصدغ لدغكم به عاشق غدا مرميا ١١سنة قد خلت بأهل هواهاأين من شامها وراج خليا ١٢علة للغرام والوجد جاءتفرقت في البها مكناً عليا ١٣ظبية تجعل الملوك أسارىوكفى بالجمال جيشاً جريا ١٤أقبلت تنجلي ببرقع خزفجلت كوكباً لنا آدميا ١٥نشرت من خفي طي قباهاعند كشف الغطا شذى عنبريا ١٦ورأينا من الخد ورداً جميلاًيذكر اللَه بكرة وعشيا ١٧سكرتنا عند التبسم لماأكرمتنا بفض خثم الحميا ١٨وأعنائي منها غزالة سرحأخذت مذهب الهوى مالكيا ١٩هي النقا انعطافاً ولكنطرزت وعدها من اللين ليا ٢٠وإذا كان وعد بعد وصدتلق في الحال وعدها مأتيا ٢١يا لقومي أتلفت عمري فيهاولقد كنت قبل ذاك نجيا ٢٢إن أمر الإله حتم على المرء ولا بد أن يرى مفضيا ٢٣أنصف الدهر باللقا نصف يومثم وافى بالبعد نشراً وطيا ٢٤أين أغدو ونارها في فؤاديأشبعته من الصدود صليا ٢٥رب أني سرا أناجيك أدعوكمناجاة سيدي زكريا ٢٦ودعائي دعاء خير وإنيلم أكن بالدعاء رب شقيا ٢٧فأثبني منها وصالاً وجدلىبرضاء واجعلني عنك رضيا ٢٨وارض يا بارئي بفضلك عنيواكفني بالقبول ما دمت حيا ٢٩وتكرم على بعد مماتيكي أرى حين محشري أحمديا ٣٠ثم قل لي بجاه عبدك طهقد كتبناك راضياً ووليا ٣١وتفضل بكل آن وصلبصلاة تجر فضلاً وفيا ٣٢وتمد السلام من غير قطعلحبيب أرسلته أميا ٣٣أحمد الحامدين وآلال طراوصحاب ما فاح للطيب ريا المصادر والحقوقرقم القصيدة 41658