انتقل إلى المحتوى
انضم

رعى الله أطلالا بشهبائنا الغرا

أبو الهدى الصيادي
١رعى اللَه أطلالاً بشهبائنا الغراوحيا دياراً دون أنوارها الزهرا
٢ويا حبذا الأرجاء من حلب وياسقى اللَه ذياك الحمى النهلة الوفرا
٣ديار بها سكان قلبي ومهجتيوأرجاء قومٍ ذكرهم في الجوى سرا
٤معاهد أحباب كرام وسادةعظام وأعيان سما شأنهم قدرا
٥أفاضل قادات ثناهم وحالهمإذا مر في حي روى أهله نشرا
٦بلاد حماها اللَه من عين حاسدوأمطرها من غيم إحسانه برا
٧بلاد بها التقوى بها العلم والتقىبها الفضل والإحسان والمشرب الأمرى
٨بلاد هي الدنيا ولا بدع إن تكنوكم من لبيب حولها حول الفكرا
٩بلاد بها طيب المعاش لساكنوطيب الهوى والماء والعيشة السرا
١٠بلاد بها اللذاتفي الدين والرضىبكل يسير والرضى يصحب الشكرا
١١بلاد بها الشرع المنير الذي هو الصصراط لإنجاح المقاصد في الأخرى
١٢بلاد بها أهل القناعة بالذيأتى من جناب اللَه بالهمة البكرى
١٣بنحن قسمنا أيدوا السرفا كتفوابكسرة خبز عن رشيد وعن كسرى
١٤وقد أحرزوا صحرا المفازات وانزووافهم في لبان المدن كالقطن الصحرا
١٥وطابوا بمولهم فغابوا عن السوىكما أصلحوا في اللَه طول المدى المسرى
١٦تعاموا عن الأكوان حتى كأنهمسكارى وتلقى الناس من شأنهم سكرى
١٧راوا أنه الفعال في كل كائنفما طلبوا زيداً ولا قصدوا عمرا
١٨وقد سلموا من دس خائنة الريافما عشقوا البيضا ولا حاولوا الصفرا
١٩وفي الليلة الدهماء أنوار ذكرهمتصير بالعرفان ليلتهم قمرا
٢٠وفي كل شيءٍ شاهدوا اللَه حاضراًفما نظروا بدواً ولا شاهدوا حضرا
٢١بهم تغفر الزلات والكرب ينجليوتستحصل الآمال والحاجة العسرى
٢٢تساوى لهم أمر الفخار وضدهفما كرهوا باباً ولا رغبوا صدرا
٢٣وقد عرفوا الدنيا خيالاً فأعرضوابهمتهم عنها لضرتها الأخرى
٢٤وقد بذلوا الدنيا لراج وطالبفما أصلحوا بيتاً ولا شيدوا قصرا
٢٥يرومون إطعام الطعام ونهضة الظظلام وإفشاء السلام كما يدرى
٢٦وقد قطعوا الأيام للَه بالصفافما استطولوا عاماً ولا استقصروا شهرا
٢٧وقاموا لمولاهم بنصرة دينهفاورثهم من فضل سلطانه نصرا
٢٨وقد تركوا الآمال في لجة العمىفما أملوا مالاً ولا رهبوا فقرا
٢٩تراهم إذا جالستهم كنز حكمةٍوفي بابهم من صدقهم تنفع لذكرى
٣٠فهذا تراه من القرى قام للقرىوقد بذر الوجود في بابه بذرا
٣١وهذا تراه في القبائل ثاوياًبخيمة شعرٍ لم يحط بالسوى خبرا
٣٢وهذا تراه خاملاً في مدينةٍذليلاً بها جهراً عزيزاً بها سرا
٣٣وهذا بعنوان الظهور مطيلسفظاهره الأولى وباطنه الأخرى
٣٤وهذا بوسطى الحالتين مقنعوقد جعل الأسباب في حالة سرا
٣٥وهذا بمن يهوى بحق مولعفلم يستطع عن حبه في الهوى صبرا
٣٦كأن حشاء فوق جمر الغضا أنسلابفكرته ذهلى ومقلته عبرى
٣٧تخافى بأنواع الثياب فواحديظن به شراً وثانٍ يرى الخيرا
٣٨إذا رد طرفاً في المهمات ردهابهمته العليا ومقلتها حسرى
٣٩وإن كسر القلب الشريف بمقصدلذي أملٍ أو مطلبٍ يجبر الكسرا
٤٠يرى حاضراً في رحبه وهو غائببمحبوبه حتى به ضيع العمرا
٤١فأيامه عين الليالي وليلهنهار ولم بدر الزمان متى مرا
٤٢وساعاته مصروفةٌ في حبيبهله الوقت يحلو فيه أن لذ أوامرا
٤٣وقد جمع الأشتات في سلك حالهفمقلته وسنا ومهجته حرا
٤٤فذاك النجا للصدر أو رفقائهوهذا التجا محضاً لذي القبة الخضرا
٤٥وذا جاهه بالمال والأهل والحمىوهذا بعليا خير من وطئ الغبرا
٤٦وذا أمل الحاجات من باب حاكموهذا أجاب الظن في صاحب الأسرا
٤٧فللَه در الشام حيث بأرضهامدار رحى الأبدال والحضرة الكبرى
٤٨وأرض فلسطين إذا ما ذكرتهاذكرت كراماً جودهم يغلب البحرا
٤٩أسود بميدان الوغى باع جدهمطويل عنان يقطع البر والبحرا
٥٠سلالة كرار الرجال الذي دحابخيبر باب الحصن فارتج وافترا
٥١وصى رسول اللَه حيدرة الذيمناقيد في كل تكرمةٍ تقرا
٥٢فقوم لعمري طيب الكون حالهموقد ملأ والأرجاء من نشرهم عطرا
٥٣وقم بحب الآل سادوا فالحقوابهم وعلوا قدراً وقد رفعوا ذكرا
٥٤بالصدق والإخلاص ضاعت قلوبهموقد عظموا شأناً وقد شرحوا صدرا
٥٥أساتيذ هذا العصر سادات وقتناشموس الورى أهل التصاريف والأجرا
٥٦طويل مديحي حين أثنى عليهمفصبر فلا أحتاج أن أبسط عذرا
٥٧ولا سيما بالشهم مولاي والديملاذي ومن أعددته في الملا ذخرا
٥٨أبو الهمم المعروف عند أولي العلابفضل وجود هاشمي يغلب القطرا
٥٩سليل الفتى الصياد وارث أحمد الررفاعي عريض الجاه شيخ ربا بصرا
٦٠وملحوظ مولانا القريشي خالدأمير بني مخزومٍ أو سعهم صدرا

اقرأ أيضًا لـأبو الهدى الصيادي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 41734