انتقل إلى المحتوى
انضم

من للفقير المشتكي من حاله

أبو الهدى الصيادي
١من للفقير المشتكي من حالهوالمذنب المحزون من أفعاله
٢إلا رجال الغيب أصحاب الحمىأهل الهدى للحائر المتواله
٣يا سادتي عبد على أعتابكمضاق المقام به وضاع بحاله
٤لزم الخطايا في جميع أمورهواستصحب العصيان في أعماله
٥ركب الذنوب وسار في بحر الهوىوأتى الرحاب مسربلاً بضلاله
٦خجل كئيب خائف من ذنبهوجل حتى الظهر من أثقاله
٧سلك الطريق مقلداً بسلوككموأضاع خدمة سلككم بمقاله
٨وأتى بدعوى الحب يقرع بابكموالجهل منعقد على أذياله
٩وأبى الإياب بغير نيل نوالكممع علمه التقصير في منواله
١٠وشدت بلابل ذنبه برياضكموحكت طيور غواه عن آماله
١١فبحقكم جودوا له بمرادهوتحننوا عطفاً على أحواله
١٢وتكرموا لطفاً عليه بنظرةٍوصلوا حبال نوالكم بحباله
١٣وخذوه في بحر الحناية واكشفوابلواه بالإخراج من أوحاله
١٤يا سادتي كرماً بعزة قدركمفعبيدكم أضحى كشخص خياله
١٥أمسى غريباً نازحاً عن أهلهومشتتاً عن بيتهم وعياله
١٦فصديقه يبكي عليه تشوقاًوعدوه في فرحة لنكاله
١٧حاشاكموا أن تتركوا طفلاً لكمأبكاه بعد الدار عن أطفاله
١٨لكم المروة لا لغير جنابكموالفضل هيكلكم بنور هلاله
١٩ولكم مقام الفخر يلمع في الورىكالشمس لاح بحاله وبقاله
٢٠ولكم يد المدد التي من ربكممنحنت بسر جماله وجلاله
٢١ولكم عن الغيب التلقي في السراولكم وصول بالرسول وآله
٢٢يا سادتي وجل ببابكم التجامتنصلاً عن أهله ورجاله
٢٣ترك الوسائط طائراً بجنابكموجنابكم كفؤ لحل عقاله
٢٤كم من فقيرٍ كان مذكنتم لهرقصت طيور الفخر تحت ظلاله
٢٥حنوا على العبد الضعيف بنظرةيأتي الصلاح بها لمفسد حاله
٢٦فالناس في وصل وذاك بقطعةفكفى الجفا منواله بوصاله
٢٧أمسى ذليل الحال وهو مؤملإحسانكم فادنواه من آماله
٢٨فبنفحه أن تنظروه بعطفكميحيى ويسرى ذاك منه لآله
٢٩حاشاكموا بعد الوقوف ببابكمأن تمنعوا عنه الذي في باله
٣٠جعل الوسيلة أحمد الغوث الذيورث العناية عن أبيه وخاله
٣١قطب الورى الأسد الرفاعي شيخنامن تستظل الأوليا بظلاله
٣٢علم الرجال أمام كل طريقةقطب الجميع وحالهم من حاله
٣٣تاج المشايخ في العراق وغيرهاوهو الإمام المقتدي بكماله
٣٤فبحقه وبحق أهل طريقهوبحزبه وبجيشه وبآله
٣٥وبحق بان اللَه قطب الأوليامن أغرق الطلاب من أفضاله
٣٦شمس العراق حقيقة المدد الذيأطواره دلت على أحواله
٣٧وبسيدي النبيو غوث زمانهمنجي أسير الذل من أغلاله
٣٨وبحضرة الشيخ الدسوقي من أقرر الأوليا بعلي كامل حاله
٣٩وبحضرة الصياد أحمد شيخنامحي طريقتنا بنور جماله
٤٠وبكل قطب عارف في ربهوبكل شيخ فاق عن أمثاله
٤١وبجميع أهل اللَه بالقطب الذيرجع الزمان لرأيه ومقاله
٤٢وبكم جميعاً سامحوا عبداً لكموتحملوا ما كان من أثقاله
٤٣وبعطفكم قوموا لنيل مرادهكرماً ولا تقصوه عن آماله
٤٤فله كلاب أذية فرحوا بمانقر الفراق عليه من جلجاله
٤٥حسدوه مذ كنتم له وتطاولوامن لؤمهم حسداً لبغض خياله
٤٦ظنوا بأن بساط عزكم انطوىعنه وأصبح نادماً في حاله
٤٧هو طفلكم والسبع عيب أن يرىأيدي الكلاب تصول في أشباله
٤٨هل غيرة من باب جانب جودكمتبقى الحسود بغيظ كيد ضلاله
٤٩هل نفحة هل نظرة هل غوثةٌترقى خويدكم لنيل مناله
٥٠فوحقكم ما حال عن أبوابكمأبداً ولا وجهاً يرى لحاله
٥١غوثاً وعوناً سادتي يا سادتيفالدمع قد أعيا من إرساله
٥٢حفر الخدود وجر أخدود العنىبالوجه فالتف بضي زلاله
٥٣فهو الحقير الخالدي أبو الهدىراجي نواله الفيض من أبطاله
٥٤ختم القصيدة بالصلاة مسلماًفيها على الهادي الحبيب وآله
٥٥وعلى جميع الصحب والقوم الذين مشوا على منواله أمر كماله
٥٦وعلى رجال الغيب ما حادشدامن للفقير المشتكي من حاله

اقرأ أيضًا لـأبو الهدى الصيادي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 41750