انتقل إلى المحتوى
انضم

لمعت بوارق دولة الإرشاد

أبو الهدى الصيادي
١لمعت بوارق دولة الإرشادبرحاب قطب الأوليا الصياد
٢غوث الزمان أبي علي صاحب السر الجلي وكوكب الإفراد
٣قطب الوجود سليل أشرف مرسلصدر الإكابر حجة الأوتاد
٤علم الشيوخ وكنز كل فضيلةٍفحل الرجال خلاصة الأسياد
٥عظمت مناقبه وجلت رتبةأحواله ونمت عن التعداد
٦وبه انطوت أسرار غيب طلسمتفي كنزه مع نشأة الآحاد
٧وله انجلت أنوار كل خفيةمن فيض والده الرسول الهادي
٨فطغت بحار فيوضه وطمت فعممت بالندا غادي الورى والصادي
٩فالجأ لدولة عزه يا صاح إنخفت العدا وشماته الحساد
١٠فهو الغيور على الدخيل وناصر اللاجي الذليل وملجأ القصاد
١١مولاي عز الدين أحمد هيكل البرهان كعبة جحفل الأمجاد
١٢شبل الحسين ونجل موسى الكاظم الشهم الجليل وبضعة السجاد
١٣سبط الرفاعي قطب أقطاب الورىأستاذ أهل الذكر والأوراد
١٤قمر تسلسل من أجل رقائق النور القديم اللامع الوقاد
١٥أسد له أحيا الإله مريدهبعد الوفاة بصحبة الإنساد
١٦ولقد قضى العام الطويل بسجدةفوق الثرى الثرى ببطاح أطيب وادي
١٧وأفاق بعد مرور ذاك العام منغيب السجود لحضرة الأشهاد
١٨وببصرة صاد السباع بلفتةولوى ببأس شوكة الآساد
١٩وأتت له الأسماك تسبح من شراع البحر تقصد فيضة الإمداد
٢٠وعزيز مصر حين حاربه طوىشأن العزيز فمات بالإنكاد
٢١وبجرف هبت أنبع المولى له الماء الزلال وفاض للوراد
٢٢أخذ التفكر والتعبد ديدناوعلا الرجال بقوة استعداد
٢٣وأطال في اللَه الخضوع وغاب عنغير وفارق فرقة الأضداد
٢٤وأنار محراب الجهاد بربهومحى الهوى معنى بخير جهاد
٢٥وأدار كأس الوصل للطلاب بالعزم القوي وهمة وسداد
٢٦ترك السوى وأباد أستار الهوىفسرت لوامعه بكل بلاد
٢٧وبه التجا أهل الطريق وقد نجاحزب السلوك به من الإبعاد
٢٨فهو المغيث إذا الذميم سطا وجار معاند واستل سيف معادي
٢٩وهو الهزبر المستعان بجاهه العالي المنار على الزمان العادي
٣٠شيخي وأستاذي وغاية ملطبيوحمايتي ووقايتي وعمادي
٣١ومحل آرابي وحامل حملتيومساعدي أبداً بكل مراد
٣٢جد إذا ضاق الخناق وجدتهنعم المجد لنصرة الأولاد
٣٣وأب أبى سلطان دولة سرهإلا وصول بنيه للإسعاد
٣٤فخري بعزة مجده السامي الذرىأن يفخر الأحفاد بالأجداد
٣٥أرجو بفضل وصوله وأصولهقطع البعاد ووصل حبل ودادي
٣٦فلقد كلفت من الزمان وغبت عنأيامه وحلاوة الأعياد
٣٧ونسيت من همي وقلة همتيوطني وأحبابي بذاك النادي
٣٨فعسى بجاه ابن الرفاعي أحمد الصصياد يصلح بالرشاد فسادي
٣٩وعساه يسعف بالرضى فلقد قضىزمني علي ببعده المتمادي
٤٠غوثاه يا صياد يا ابن السادة الأجواد آل السادة الأجواد
٤١أدرك بجدك لوعتي وارحم ضنىحالي ولاحظني وفك قيادي
٤٢وعليك رضوان الإله ورحمةتغشى ضريح حيطة الإرشاد
٤٣وصلاة رب العالمين وجودهيهدي لجدك علة الإيجاد
٤٤وعلى بنيه وصحبه والتابعين ذوي الهدى ما حن ليلاً حادي
٤٥وعلى جهابذة الطريق وحزبهمأين انتحوا بالغور والأنجاد

اقرأ أيضًا لـأبو الهدى الصيادي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 41762