١لواء المجد والتعظيم يعقدبأنواع الثنا للغوث أحمد ٢إمام الأوليا الأسد الرفاعيأبى العلمين ذي الركن المشيد ٣فتى مهما تقادم وقت عصريرى فيه له الذكر المجدد ٤هو البحر الذي عظمت جلالاغوامض در معناه المنضد ٥هو الحبر الذي كبرت كمالاًدقائق سلك مذهبه المؤيد ٦هو الغيث الذي فاضت جمالاًحقائق سحب نائله المؤبد ٧هو الحرم الأمين ومن أتاهبصدق والنجا بحماه يسعد ٨هو الغوث الجليل أبو المعاليأجل الصالحين علا واوحد ٩تسلطن رتبة وسما مقاماففيد أكابر الأقطاب ترشد ١٠وفي أبوابه زبد المعانيبموج للقيامة ليس يجمد ١١علت أحوال دولته مكاناًفكان هو المكين بكل مرصد ١٢وكم من آية كبرى تجلتله ويد ليوم الحشر تحمد ١٣ويكفيه افتخاراً في البراياعلى الأفراد مد يمين أحمد ١٤فمن فيض الرسول بكل آنرفيع رحابه المعمور يقصد ١٥كذا آل الرسول لهم إيادعلى هام العلا بالعز تمتد ١٦وجدهم أجل الرسل قدراًوأعلاهم برحب الغيب مسند ١٧عليه اللَه صلى كل آنمدى ما ذكره الممدوح ينشد ١٨وأصحاب وأولد كرامبهم قمري روض السعد غرد المصادر والحقوقرقم القصيدة 41775