١كشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسماوغبت فلم تعرف سعاد ولا أسما ٢وسدت صدور القوم في كل حضرةٍبشأن وفي الديوان أعظمهم أسما ٣وفي سدة التصريف في سدرة العلاأخذت مقراً من مقام العلا أسمى ٤ولاذت بك الأفراد في كل وجهةٍوأصبح في علياك خائفهم يحمي ٥ولم لا وأنت السيد السند الذيعن المصطفى معنى شهدنا به رسما ٦أبو العلمين الغوث أحمد مرشد الوجود وأوفى الأوليا مدداً قسما ٧رفاعي أهل اللَه أرفع حزبهممحلاً وأعلاهم وأكثرهم علما ٨وأقربهم من سيد الأنبيا يداوأوسعهم صدراً وأوفرهم حلما ٩ومد يمين الهاشمي إشارةلقدرك لكن لا تحيط بها فهما ١٠مقام عن الأبصار دق مكانهوشأن سما في أمر طولته مرمى ١١ودولة سر في مدار الخفا انجلتفجلت وما اسطاع الخفا دونها كتما ١٢تكلمت في غلف من المهد جهرةًوأعطيت في معنى الكلام به حزما ١٣وجاءت لك الأسماك من بحر بصرةلساحله تسعى إلى بحرك الأهمى ١٤ونخلة جرعاء البطائح قد مشتإليك على منوال دعوتك العظمى ١٥وشاة الولى الراعي حين لمتهاوقد ضعفت لحماً وقد وهنت عظما ١٦فعادت بإذن اللَه كاملة القوىودرت حليباً بعد أن كلفت عزما ١٧وبستان إسمعيل لما اشتريتهبقصر وقد أرهته الخط والختما ١٨وذاك بدار الخلد في ساحة الرضافصدقك الملوى ووعدك قدتما ١٩ومجلسك المشهور للوعظ لم تزلبه تسمع الأطروش ما قلت والبكما ٢٠وعن بعد يوم في النواحي وفي القرىكلامك مسموع كمجلسك الأسمى ٢١وريقك كم داوى عليلاً من البلاوكم أفسدت في الجسم شربته سما ٢٢وكم من فؤاد قد عضب ضارببنفثة ريق منك صح وما أدمى ٢٣ونار الغضا الحمرا بذكرك تنطفيوتنقشع الأكدار والليلة الدهما ٢٤تطرز آثار الرجال مناقباًبذكر صفات منك تستغلب الوهما ٢٥جلالة قدر نلتها بوراثةخفية الحاق لخير الورى تنمى ٢٦حديث اتصال مسند ومسلسللأشرف كف نلت من وجهها لثما ٢٧وطبت بها قلباً ونورت قالباًوذبت صفا مذ حزت من عطرها شما ٢٨وغبت بها عن كل بادٍ وحاضرفلا هند في قلب هناك ولا سلمى ٢٩أمولاي يا شبل البتول وبضعة الررسول ويا أوفى شيوخ الورى سهما ٣٠ويا نائب المختار في كل مشهدويا بدل المقتول في كربلا ظلما ٣١ويا نجل كرار الرجال الذي جلالنا بضيا إشراق حكمته عتما ٣٢بجدك زين العابدين وبابنهوجعفر والشهم الذي استصحب الكظما ٣٣أبى الفضل موسى الاصطفا وعلى الرضىوسيدنا الهادي ومن تمموا النظما ٣٤أئمة أهل البيت ساداتنا ومنمحبتهم يجلى بها البصر الأعمى ٣٥بجملة أصحاب الرسول جميعهمنجوم الهدى من شيدوا الدين والحكما ٣٦باتباعهم والأولياء وحزبهموأهل التقى من أسسوا الرشد والعلما ٣٧تداركني الغوث الغياث فإننيضعيف قوي لا عزم عند و لا حزما ٣٨وجار عدوي وافترى وأساءنيوصار صديقي لي لهدم الرجا خصما ٣٩وذاب وجودي من شماتة حاسدوحرت لذا هما وغبت بذا غما ٤٠علي قد استولت كروبي وقد فشتعيوبي وضاع الرأي من فكرتي مما ٤١وليس لأعتاب الرسول وآلهوسيلة قرب تكشف الخطب إن عما ٤٢سواك فتى الأقطاب يا خير مرشدويا علم السادات يا شيخهم قدما ٤٣عرفتك غوثاً لي وجداً وناصراوحصناً به من كل نائبةٍ أحمى ٤٤وسيفاً لقطع الحبل من كل ظالموركناً فلا أعرى لديه ولا أظما ٤٥عليك رضاء اللَه يا غوث سدة الوجود مدى ما طبت بين الملا أسما ٤٦وأشرف ختم بالصلاة على الذيغدا لكرام الرسل والأنبيا ختما ٤٧إمام صدور المرسلين الذي ارتقىإلى قاب قوسين الشهود كما هما ٤٨وكان هو المعروف في حضرة العمىبل العالم الموصوف في عالم الأسما ٤٩وأكرم أنواع السلام لآلهوأصحابه ما مدحهم عطر النطما ٥٠ولابن الرفاعي ما به قال مادحكشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسما المصادر والحقوقرقم القصيدة 41777