١بباب أبي أيوب السيد الذيبهجرة خير الخلق تمت سعادته ٢وأكرم المختار إذ صار ضيفهوناخت له فضلاً على الباب ناقته ٣ألوذ وإني مرتج برحابهوظني أن تسدي إلي عنايته ٤فذاك فتى الأنصار خالد كوكب الصحابة من سامت ذرى النجم حالته ٥رئيس بني البحار سيدهم ومنتعالت على هام السماكين رايته ٦حمى غراء الروم إذ ذاك مثلهمدى الدهر يحمي جنسه وعصابته ٧عليه رضاء اللَه ما لاح بارقوما أدركت ملهوف قلب إغاثته المصادر والحقوقرقم القصيدة 41780