انتقل إلى المحتوى
انضم

إليك ربكان أرباب الفحول سعت

أبو الهدى الصيادي
١إليك ربكان أرباب الفحول سعتيا رحمة كل شيءٍ في الورى وسعت
٢يا سيد السادة الغر العظام وياشمساً ببرج سماء الحق قد لمعت
٣ويا مدار علوم الغيب يا علم الآلاء إن وصلت معنى أو انقطعت
٤يا حكمة الأمر في كل الأمور وعنواناً بديعاً به الأسرار قد جمعت
٥يا نكتة الطلسم البهت الخفي عز الأبصار واللمعة الأولى التي سطعت
٦يا طية النشر يا برهان دائرة النشء الأصيل التي تحت العمى شرعت
٧ها أنت دولة قدس طالما منحتبلا انقطاع وبالعدل الجلي منعت
٨وأنت سر لسان روح حكمتهعليا عبارتها في شانها برعت
٩وأنت سطوة عز عند حضرتهاهامات أعيان كبار الورى خضعت
١٠وأنت جولة بحر عين مدتهافي العالم الأزلي المحض قد نبعت
١١وأنت رتبة صدق دون رتبتهاكل المراتب حطت مثلما رفعت
١٢وأنت دائرة العلم المقدس والأذن التي كل أسرار الكتاب وعت
١٣وحدت في عالم الإبداع منزلةًفجئت ذاتا على التوحيد قد طبعت
١٤طويت قلباً به نور البروز طوىوعين فضل على كل الورى أطلت
١٥فكم إلى اللَه بالطرف الزكي وصلتوكم له من خبايا سرها دمعت
١٦يا حضرة كلما ضاق الوجود لخطبمدهش الكرب فضلاً بالرضى اتسعت
١٧ويا محجة علمٍ فصل حجتهاأسيافه حبل وهم المدعي قطعت
١٨ويا رقيقة مجد من حقيقتهاحقائق الكون في أطوارها انتفعت
١٩ويا صراط سلوك عن مطارقهوجدها كل آمال الملا انقطعت
٢٠ويا عروس جمالٍ حال جلوتهالشانها الحجب عن الواجها ارتفعت
٢١ويا حقيقة توحيد مكانتهابمئزر الصدق في الخدر العمى ادرعت
٢٢ويا أماماً علت أحكام حكمتهوعندها هامة الإذعان قد هطعت
٢٣لي فيك ظن جميلٌ لا يحول ولييد سوى بابك المقصود ما قرعت
٢٤فانظر بعين الرضى حالي وقل كرماًعليك مني سحاب الفضل قد همعت
٢٥وارحم خضوعي وواصل رأفة رحمىواجبر بفضلك قلباً روحه جزعت
٢٦حاشاك أن تقطع المسكين عنك وقدأتى بصحبةٍ قصد عنك ما رجعت
٢٧وأنت أكرم من يمي الدخيل ومنفي بر ميدانه خيل القضا صرعت
٢٨صلى عليك إله العرش ما غربتشمس النهار وفي أبراجها طلعت
٢٩وآلك الغر والصحب الأعاظم ماإليك ركبان الباب الفحول سعت

اقرأ أيضًا لـأبو الهدى الصيادي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 42179