١عج بالركائب ساحة الجرعاءوانزل بتلك البقعة الفيحاء ٢وأنخ بعيسك حولها فلاهلهافضل على الخدام والأمراء ٣قوم كرام لا يضام نزيلهموحماهم حام من الأعداء ٤سبقوا الورى شرفاً بكل مزيةٍوعلوا على الأبناء والآباء ٥وتوشحوا البيض الصقال فطأطأتلقوى علاهم هامة العلياء ٦فتحوا المشارق والمغارب مثلماقطعوا طريق البغى والفحشاء ٧قد أغرقوا الدنيا برأفتهم كماداسوا بباس جبهة الجوزاء ٨خضعت لهم كبرا الغطارفة العظام وقد أعزوا عصبة الضعفاء ٩وجلوا غبار الظالم عن وجه الورىوالعدل قد بسطوه في الغبراء ١٠وبجودهم عموا الوجود ومجدهمكشف الدجا بمحجة بيضاء ١١قوم رئيسهم الرسول المصطفى المبعوث بالآيات والأنباء ١٢عين البرية أصل كل حقيقةٍسر الوجود خلاصة الأشياء ١٣كشاف دهم المعضلات ودافع البلوى وترياق الشفا للداء ١٤وأشارة الرحموت في الملكوت والملك العظيم ونقطة الأبداء ١٥ورقيقة المقصود من خلق الوجود وعينه في عالم الأسماء ١٦والهيكل المحفوظ في طي العمىمن قبل صبغة طينها والماء ١٧علامة السر الخفي وصاحب القدر العلي وسيد الشفعاء ١٨طه سراج المرسلين وقبضة الننور القديم وأكرم الهيجاء ١٩شمس النبوة والفتوة والهدىوالكوكب اللماع في الظلماء ٢٠وطريق كل طريقة وأمامكل حقيقة والكنز للفقراء ٢١كم من يد بيضا تبدت منه فيوجه الكمال ولألأت للمرائي ٢٢طابت به الدنيا وضرتها معهاللمؤمنين وعمهم برضاء ٢٣وبفضله انجلت الهموم وبدلتبعد المضرة والعنى بصفاء ٢٤وسما منار الحق فيه إلى السمابالحق لا بالفكر والآراء ٢٥وأبان منهاج الأمان بهمةأعيا علاها مدرك العقلاء ٢٦وأتى بقرآن قديمٍ أعجزتآياته البلغا من الفصحاء ٢٧وأقام ركن الدين بالعزم الذيذلت له الآساد في البيداء ٢٨فسل الجيوش بيوم بدرٍ إذ أبادهموا ورد ورودهم ببلاء ٢٩واذكر حنيناً حين أحنى ظهر جفلها ومزق عصبة الأهواء ٣٠وكذاك في أحد بحد صقيلهأعلى ضياء الملة السمحاء ٣١وبفتح مكة ضاءت الدنيا بهمذ جاءها بعمامة سوداء ٣٢كسف الخطوب بها عن الآسلام حين دعا إلى المولى بخير دعاء ٣٣وسرت لوامع رشده في الملك والملكوت رغم المقلة العمياء ٣٤وعلا به الدين الحنيفي مظهراًوبنى به الإيمان أي بناء ٣٥هو رحمةٌ للعالمين ونعمةًتصلو بفضل سائر النعماء ٣٦هو حصن إسعاف وبحر عنايةٍيوم المخاف وذلة العظماء ٣٧حرم الأمان لكل عبد مذنبإذ ينتحي الآبا عن الأبناء ٣٨ووسيلة اللاجين والراجين والغياث للقرباء والغرباء ٣٩محراب آمالا الوجود وسره المقصود عند ملمة ورخاء ٤٠مولى موالي القبلتين وعلة الثثقلين عين الأنبيا النجباء ٤١سيف إلهي نصول بباسهونرد فيه عصابة البأساء ٤٢وجناح نجح نستعين بعزمه العالي لدى السراء والضراء ٤٣باب المراد ذريعة الإرشاد للمولى ومفتاح لكل رجاء ٤٤ما لي سواه لعلتي ولذلتيولقلتي ولقلة الصدقاء ٤٥هو ملجئي وله استندت وإننيمن فضله الوافي وصلت منائي ٤٦حاشاه أن يرضى بردي خائباًولسبب نعمته بسطت ردائي ٤٧وله رفعت أكف فقري راجياًمنه القبول وقد أطلت ندائي ٤٨وبه يلوذ المرسلون وبابهميزاب كل عطيةٍ وسخاء ٤٩مولاي يا جد الحسين المجتبيمن آل حيدر يا أبا الزهراء ٥٠يا تاج سادات الورى يا شمس عترة هاشم والعصبة الغراء ٥١يا من بفضلك يرتجي وإلى حماك الملتجى للأخذ والإعطاء ٥٢أدرك ولا حظني بعطفك واكفنينكد الزمان وداوني من دائي ٥٣فلقد عرفتك ملجئي ووقايتيومساعدي ومظاهري وحمائي ٥٤ولك افتقرت وأنت باب اللَه والحبل المتين لنيل كل غناء ٥٥خذني غداً تحت اللوا فلواك يوم الحشر أشرف ملجأ ولواء ٥٦واجبر بعزك في حياتي كسرتيوأصلح شؤني يا ضيا البطحاء ٥٧وعليك صلى اللَه ما لاح الضحىوضيا سناك علا على الأضواء ٥٨وعلى النبيين العظام وآلك الغر الكرام السادة الحنفاء ٥٩وعلى الصحابة والقرابة ما بداسر الإله بدولة الآلاء المصادر والحقوقرقم القصيدة 42181