١خليلي دعوى برحتَ بخفاءِألا انزلا رحل الأسى بفنائي ٢وهدا من الصبرِ الجميلِ بنائيقفا ساعداني لات حينَ عزائي ٣قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ# ٤أيتركُ ربعٌ للرسالةِ سبسبُتجيءُ به هوجُ الرياحِ وتذهبُ ٥ولا تنهمي فيه العيونُ وتسكبُوتظلعُ أعناقَ الذنوب وتنهب ٦بسقء اللوى بين الدخولِ فحومَلِ# ٧دِيارُ الهدى بالخيفِ والحجراتِإلى ملتقى جمعٍ إلى عرفاتِ ٨مجاري سيولِ الغيمِ والعبراتمعارفُ هدي أصبحت نكراتِ ٩لما نسجتها من جنوبٍ وشمألِ# ١٠عذيري من رزءٍ بصبريَ يعبثُومن شانيء في عقدةِ الصبرِ ينفثُ ١١وأي مصابٍ عهدُهُ ليسَ ينكثُكأني إذا ما القومُ عنهُ تحدثُوا ١٢لدى سمُراتِ الحيِّ ناقفُ حَنظَلِ# ١٣ألا يا رسولَ اللَهِ صدري توهَّجالمصرعِ سبطٍ في الدماءِ تضرجا ١٤فعطلت جيدَ اليأسِ من حيلةِ الرَّجافتعساً لأقوامٍ يُريُدونَ لي نَجا ١٥يقولونَ لا تهلك أسى وتجملِ# ١٦على مثلِ ما أمسي من الحبِّ أصبحُزنادُ فؤادي باللواعجِ تقدحُ ١٧ولو أن قلبي للتجلدِ يجنحُلفاضت جفوني بالسواكب تطفحُ ١٨على النحرِ حتى بل دمعي محملي# ١٩عهودُ مصابي امنت يد فاسخِومحكمُهُ لا يتقي حكم ناسخِ ٢٠فلو أشتكيه للنجومِ البواذخِلعالت بنعي السبط صرخةُ صارِخِ ٢١فقالت لك الويلاتُ إنكَ مُرجلي# ٢٢أقول لحزنٍ في الحسين تأكداتملك فُؤادي متهماً فيه منجدا ٢٣ولو غيرُ هذا الرزءِ راحَ أو اغتدىلناديتهُ قبلَ الوُصولِ مُرَدِّدا ٢٤عَقَرت بعيري يامرأ القيسِ فانزلِ# ٢٥سهامُ الأسى هذا فؤادي فانفذيفي ألمي بعدَ الحُسينِ تلذذي ٢٦ومن عبرتي والثكلِ أروى وأغتذيويا مقلتي من أن تشحي تعوذي ٢٧ولا تبعديني من جناكِ المُعَلَّلِ# ٢٨وركب إذا جاراهم البرقُ يعثرُتذكرت فيهم كربلاء فأجأر ٢٩وغيداء لا تدي الأسى كيف يخطُرُبثتت لها ما كنت بالطفِّ أضمرُ ٣٠فألهيتها عن ذي تمائم محولِ# ٣١مجلي الأسى في ملعب الصدرِ برزاوماطِلُ ذاك الدمعِ وفي وأنجزا ٣٢وحل الأسى من قلبي الصبِّ مركزافغايةُ هذا الحزنِ أن يتحيزا ٣٣بشقٍّ وشقٍّ عندنا لم يحولِ# ٣٤عزائي في عشواء ثكلي خابطُوسهدي إلى وردِ المدامعِ فارِطُ ٣٥وللقلبِ في مهوى الوجيبِ مساقِطُتعدَّت شجونٌ في القضايا قواسِطُ ٣٦عليَّ وآلت حَلفَةً لم تحلَّلِ# ٣٧أما لعُهودِ الهاشميينَ حافِظُفبالطفِّ يومٌ للرسالةِ غائِظُ ٣٨على ثكلِهِ قلبُ الكريمِ مُحافِظُفيا مهجتي إني على السبطِ فائِظُ ٣٩فسلي ثيابي من ثيابك تنسلِ# ٤٠نجيعُ حفيدِ المصطفى كيفَ يُسفَكُورِقُّ بنيهِ بعدَهُ كيفَ يُملَكُ ٤١فيا كربلا والكَربُ لي ممتلكليكفيكِ مني أن ذكركِ مُهلِكُ ٤٢وأنكِ مهما تأمري القلبَ يَفعلِ# ٤٣أيا حسرتي يوم أنتأوا وتحملواإلى كربلا مأوى القُلُوبِ تنقلوا ٤٤ليسبوا على حكم الضلالِ ويقتلوافيا رزءهم صمم ومثلكَ يَفعَلُ ٤٥بسهميكَ في أعشارِ قلبٍ مُقتَّلِ# ٤٦أيا فاسِقاً قاد الغُرورُ شكائمهفأورد في صدر الحسينِ صوارِمَه ٤٧تهيأ ليومِ الحشر تجرع علاقِمَهفمالكَ منجىً من خصومةِ فاطِمَه ٤٨وما إن أرى عنكَ العماية تنجلي# ٤٩تبرأ من قلبٍ بلذتهِ اعتنىوآلُ رسولِ اللَهِ في شرِّ مجتنى ٥٠إذا ما اقتضوا ورداً أحيلوا على القناوعترةُ حربٍ في جنى روضَةِ المنى ٥١غذاها نميرُ الماءِ غيرِ المُحللِ# ٥٢عصوافي احتمال الرأس ياويح من عصىوخلوا حسيناً في الثرى متقصما ٥٣لكي يدركوا عند ابن حربٍ تخلصاكأن سنا رأسِ الحُسينِ على العصا ٥٤منارةُ ممسى راهِبٍ متبتلِ# ٥٥فؤادي صرح بالجوى لا تعرِّضويا دمعُ ذهب وجتنتي لا تفضضِ ٥٦ويا سهري من طيبِ نومي تعوَّضِفما عُمرُ أحزاني عليهِ بِمُنقَصِ ٥٧وليسَ فؤادي عن هواها بِمُنسَلِ# ٥٨مُصابُ حسينٍ رأسُ مالِ الفجائعفلاتكُ في سلوانِ قلبي بطامِعِ ٥٩وقَرطِس بسهمِ العتبِ غيرَ مسامعيثكلتكَ من ناهٍ عن الحزنِ وازعِ ٦٠نصيحٍ على تعذالِهِ غيرِ مُؤتلِ# المصادر والحقوقرقم القصيدة 4225