إنسانة الحي أم أدمانة السمر
العرجي١إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِبِالنِهي رَقَّصَها لَحنٌ مِنَ الوَتَرِ ٢حَوراءُ لَو نَظَرَت يَوماً إِلى حَجَرٍلَأَثَّرَت سَقَماً في ذَلِكَ الحَجَر ٣يَزدادُ تَوريدُ خَدَّيها إِذا لُحِظَتكَما يَزيدُ نَباتُ الأَرضِ بِالمَطَرِ ٤فَالوَردُ وَجنَتُها وَالخَمرُ رِيقَتُهاوَضُوءُ بَهجَتِها أَضوا مِن القَمَرِ ٥يا مَنَ رَأى الخَمرَ في غَيرِ الكُرُومِ وَمَنهَذا رَأى نَبتَ وَردٍ في سِوى الشَجَرِ ٦كادَت تَرِفُّ عَلَيها الطَيرُ مِن طَرَبٍلَمّا تَغَنَّت بِتَغرِيدٍ عَلى وَتَرِ ٧بِاللَهِ يا ظَبَياتِ القاعِ قُلنَ لَنالَيلاي مِنكُنَّ أَم لَيلى مِنَ البَشَرِ ٨بانَت لَنا بِعُيُونٍ مِن بَراقِعِهامَملُوءَةٍ مُقَلَ الغِزلانِ وَالبَقَرِ ٩يا ما أُمَيلِحَ غِزلاناً شَدَنَّ لضنامِن هَؤُليائِكُنَّ الضالِ وَالسَمُرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 42270