١كتبت إليه بالدموع على الخدّكتابا قراه بالإشارة من وجد ٢وكان كتابي بالدموع مخبّرابشدّة ما ألقاه من لوعة الوجد ٣أجاب بلحظ العين خيفة كاشحكما أنت كن إني مقيم على العهد ٤فقلت له باللحظ قف لي على الجفافإن الجفا أو طا عليّ من الفقد المصادر والحقوقرقم القصيدة 43935