انتقل إلى المحتوى
انضم

وأين من جبر الإسلام يوم وهي

سلم الخاسر
١وَأَينَ مَن جَبَرَ الإِسلامَ يَومَ وَهِيَوَاِستَنقَذَ الناسُ مِن عَمياءَ صَيخودِ
٢قالَت قُرَيشٌ غَداةُ اِنهاضَ مُلكُهُمُيا اِبنَ الرَبيعِ وَأَعطَوا بِالمَقاليدِ
٣فَقامَ بِالأَمرِ مِئناسٌ بِوَحدَتِهِماضي العَزيمَةِ ضَرّابُ القَماحيدِ
٤إِنَّ الأُمورَ إِذا ضاقَت مَسالِكُهاحَلَّت يَدُ الفَضلِ مِنها كُلَّ مَعقودِ
٥إِنَّ الرَبيعَ وَإِنَّ الفَضلَ قَد بَنَيارِواقَ مَجدٍ عَلى العَبّاسِ مَمدودٌ

اقرأ أيضًا لـسلم الخاسر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44282